تنسيق بغداد رفيع مع واشنطن حالياّ

زيباري: خوف الصدر مفهوم.. الزيدي أخذ طائرات الفصائل وجاهز للقاء ترامب

أعلن وزير المالية الأسبق هوشيار زيباري، اليوم الأحد (5 تموز 2026)، أن زيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى واشنطن ستحمل 3 ملفات حيوية تشمل تهريب الأموال واستردادها، وحصر السلاح، وصيانة سيادة العراق. وأكد زيباري، في حوار مع الإعلامي هشام علي، تابعته شبكة 964، أن الخزانة الأمريكية والبنك الفيدرالي لديهما اطلاع كامل على الجهات والواجهات التي تدير عمليات تهريب الدولار، كاشفاً عن وجود تنسيق عالي المستوى بين الإقليم وهيئة النزاهة أسفر عن دخول الأخيرة لمواقع تابعة للمطلوب عدنان الجميلي تنفيذاً لقرار أربيل الصارم بعدم تحويل كردستان إلى ملاذ لسراق المال العام. وأوضح أن ملف حصر السلاح يشهد انفراجة عملية بعد قيام بعض الفصائل بتسليم أسلحة متطورة كالمسيرات والصواريخ في إطار رؤية لدمج الحشد الشعبي ضمن المنظومة الأمنية الرسمية الخاضعة للقائد العام، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء يمتلك مقبولية دولية وشعبية مدعومة بموقف التيار الصدري لحمايته من التهديدات المباشرة الناتجة عن ملاحقة الفساد غير المسبوق، مؤكداً أن حديث الصدر عن خشيته على حياة الزيدي ليس غريباً، “فالصدر لديه مبدئية في هذا الموضوع وانسحب سابقاً من الحكومة والبرلمان لأنه لا يستطيع التعايش مع الفاسدين”.

وذكر زيباري أن “المواضيع التي ستُطرح في زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن هي 3 مسائل حيوية، الأولى ملف تهريب الأموال واستردادها، والملف الآخر حصر السلاح، وسيادة العراق. ولا أحد يحسد رئيس الوزراء على مهمته حقيقة، وفي آخر لقاء لنا به أكد أنه أمام تحدٍ كبير جداً وصعب ولكنه مستعد لقبوله”.

وأضاف “أما بشأن تأطير السلاح أو دمج الفصائل والانفتاح عليها، فإن استجابتها تجري بشكل تدريجي. والحملة التي بدأها ضد بعض الفاسدين من نواب ومسؤولين كانت خطوة شجاعة جداً، ولو أنها الخطوة الأولى والبداية في اعتقادي، لكنها كشفت حجم السرقة والنهب للمال العام في وضح النهار حقيقة من خلال ملف واحد فقط لمعتقل كشف عن الكثير من الأمور، وهذا الفساد ينخر في جسد الدولة والبلد.”.

وبشأن عودة مقتدى الصدر ودعمه علي الزيدي وحملة مكافحة الفاسدين، وتحميله الفاسدين المسؤولية عن حياة الزيدي، أكد زيباري أن “الموقف ليس غريباً، فالصدر لديه مبدئية في هذا الموضوع وانسحب سابقاً من الحكومة والبرلمان لأنه لا يستطيع التعايش مع الفاسدين، وقواعده الصدرية خرجت في وقفات لدعم الحكومة كبقية القوى السياسية التي تريد النجاح، وملف الفساد خطر والسيد الزيدي ذكر حسب مسموعاتي أنه سيمشي في هذا الطريق حتى لو كلفه حياته، والتهديدات لا يمكن الاستخفاف بها”.