على رأسهم نصيف والصيهود
الزيدي اعتقل كتلة السوداني: الوجبة الأولى 6 وبانتظار أسماء جديدة
بعد أن كشفت الوكالة الرسمية، عن أسماء الوجبة الأولى من المسؤولين المعتقلين بتهم فساد، بناءً على اعترافات وكيل وزير النفط المعتقل عدنان الجميلي، والتي ضمت 15 مسؤولاً من أصل 47 معتقلاً سيتم الكشف عن أسماءهم لاحقاً، يظهر أن نحو نصف الوجبة الأولى هم أعضاء في ائتلاف الإعمار والتنمية، بقيادة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وضمت القائمة 5 نواب حاليين عن ائتلاف السوداني وهم: “بهاء النوري وعالية نصيف وعبد الرحمن اللويزي وبشرى القيسي”، إضافة إلى النائب حسن الخفاجي الذي أعلن خروجه من الائتلاف مؤخراً، كما ضمت القائمة عضو الائتلاف والنائب السابق محمد الصيهود.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، اليوم السبت (28 حزيران 2026)، أن الحملة الواسعة التي نُفذت فجر اليوم بإسناد من السلطة القضائية، أسفرت عن اعتقال عدد كبير من المتهمين بالكسب غير المشروع وتضخم الأموال وشبهات الفساد، وأضاف العبودي أن الإجراءات جرت تحت مظلة قانونية كاملة للحفاظ على سلامة المسار القضائي مع استمرار العمليات، فيما أوضح أن هذه التحركات حظيت بإشادات واسعة، مؤكداً مضي الحكومة في تجفيف منابع الفساد لترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين.
وذكر المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، في حوار مع تلفزيون “الجزيرة”، تابعته شبكة 964: “إن الحكومة العراقية تبنت منهجية واضحة لمكافحة الفساد وتجفيف منابعه”.
وأضاف أن “ما جرى فجر اليوم من حملة واسعة، نُفِّذت بإسناد من السلطة القضائية، أسفر عن إلقاء القبض على عدد كبير من المتهمين بالكسب غير المشروع، وتضخم الأموال، فضلاً عن الشبهات بالفساد. وتأتي هذه الإجراءات تحت مظلة قانونية كاملة وبأوامر قضائية، من أجل الحفاظ على سلامة المسار القانوني، علماً أن العملية ما تزال مستمرة”.
وأشار إلى أن “إجراءات مكافحة الفساد حظيت بإشادات واسعة، كونها نُفذت بشفافية ووفق الأطر القانونية، بما يضمن الحفاظ على المال العام ومحاسبة المتجاوزين”.
ووثقت مقاطع فيديو، حصلت عليها شبكة 964، انتشاراً مكثفاً لجهاز مكافحة الإرهاب، في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، بعد ليلة وصفت بـ “انقلاب متكامل” جرى فيها بحسب مصادر مداهمات واعتقالات لنواب وسياسيين في المنطقة الخضراء، وتظهر المشاهد استمرار إغلاق بوابات المنطقة الخضراء، إلى جانب انتشار أمني مكثف على طريق مطار بغداد شمل تدقيق هويات المسافرين المغادرين والوافدين، فضلاً عن تمركز مدرعات جهاز مكافحة الإرهاب داخل عدة طرق عقب حملة الاعتقالات.
وقبل الثالثة من فجر اليوم الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.
ورغم دخول سيارات الإسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.
وتابع أن “الحكومة ماضية في نهجها لمكافحة الفساد، باعتباره من الملفات الأساسية التي ترتبط بترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الحكومية”.
وفي وقت لاحق، نشرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أسماء الوجبة الأولى من 47 مسؤولاً، اعتقلوا خلال الساعات الماضية في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.
وفي أول تعليق رسمي على أحداث اعتقالات الخضراء، خاطبت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، الشعب العراقي، قائلة إنها تستمد قوتها من التأييد الشعبي المطلق وسلطة القانون، والدعم اللامحدود من رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وجددت التزامها بإطلاع الرأي العام على التفاصيل.
ونقلت وكالة رويترز، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، عن 3 مصادر أمنية وقانونية، أن عدد من المسؤولين المشتبه بهم تمكنوا من الفرار قبل وصول القوات الأمنية إليهم، خلال عملية الاعتقالات التي طالت سياسيين وبرلمانيين فجر اليوم في المنطقة الخضراء، ما دفع السلطات إلى إغلاق مداخل الخضراء وإطلاق عملية بحث أوسع، وأضافت أنه من المتوقع أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة.
وذكرت رويترز في تقريرها، وتابعتها شبكة 964 أن “مصادر رفضت الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتحدث إلى وسائل الإعلام بشأن قضايا حساسة، أفادت بأن وحدات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب داهمت منازل سياسيين ومسؤولين كبار داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد فجر الأحد، وألقت القبض على عدد منهم، وأن المداهمات الأخيرة عقب اعتقال عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب وزير النفط، بتهم تتعلق بالفساد، وأفادت 3 مصادر بأن هذه الاعتقالات أسفرت عن إصدار مذكرات توقيف إضافية نفذت يوم الأحد”.
وتابعت رويترز أن “مصادر أمنية وقانونية 3 أكدوا أن بعض المشتبه بهم تمكنوا من الفرار قبل وصول قوات الأمن إليهم، ما دفع السلطات إلى إغلاق مداخل المنطقة الخضراء وإطلاق عملية بحث أوسع، مضيفة أن من المتوقع أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة”.