الحركة لحملة الباجات فقط
الخضراء فارغة بعد صولة الزيدي.. الدخول ممنوع والخروج بتفتيش دقيق (صور)
بعد مرور نحو يوم ونصف على حملة اعتقالات المنطقة الخضراء التي أطلقها رئيس الوزراء علي الزيدي ضد الفاسدين، تبدو المنطقة التي يقطنها قرابة 30 ألف شخص في بغداد فارغة وخالية من السكان بحسب صور خاصة وثقتها شبكة 964.
وأفادت مصادر محلية من داخل المدينة بأن المداخل مغلقة منذ انطلاق صولة الزيدي، والدخول ممنوع مطلقاً والحركة تقتصر على حملة الباجات الرسمية فقط وبعد التفتيش.
وأكدت المصادر لشبكة 964، بأن الخروج من المنطقة يتضمن تفتيشاً دقيقاً وأسئلة كثيرة، وسط نظرات حذرة من عناصر الأمن المسؤولين عن حماية المنطقة تبدو كأنها تتحقق من كل تفصيلة في السيارات الخارجة.
وقبل الثالثة من فجر يوم أمس الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.
لكن المصادر قالت بأن ما لا يقل عن 10 سياسيين ونواب ومستشارين اعتقلوا وبعض حمايتهم قاوم بالسلاح، مع تأكيد انتماء المعتقلين إلى جهتين هما كتلة مثنى السامرائي وتحالف رئيس الوزراء السابق محمد السوداني، الذي نفى مراراً صلاته بتحقيقات كبرى تجري مع مسؤول وزارة النفط عدنان الجميلي المعتقل مؤخراً.
ورغم دخول سيارات إسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.
ونقلت الوكالة الرسمية عن مصدر رفيع قال إن الحملة تضمنت اعتقال 47 برلمانياً وسياسياً نشرت أسماء 15 منهم، وأكدت حكومة الزيدي بأن الصولة مستمرة وستطال كل بؤر الفساد.