كتلة شبل الزيدي تدعو لمراقبتهم
تفتيش جميع النواب الخارجين من الخضراء.. واختفاء نجوم البرامج السياسية عن الشاشة
كشف النائب عن كتلة خدمات محمد هادي الشمري، اليوم الاثنين (29 حزيران 2026)، عن إجراءات أمنية غير مسبوقة تضمنت تفتيش جميع أعضاء مجلس النواب عند خروجهم من المنطقة الخضراء منعاً لتهريب الأموال وتناقلها بين المسؤولين، وأضاف الشمري، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي تابعته شبكة 964، أن حملة مكافحة الفساد التي يقودها رئيس الوزراء علي الزيدي وإذا استمرت، ستجعل الناس يقدسونه ولولا محرم لخرج الناس باحتفالات على حد تعبيره، وتعليقاً على اختفاء معظم نجوم البرامج السياسية وامتناعهم من الظهور، أرجع الشمري السبب إلى الخوف من الملاحقة، فيما دعا الحكومة إلى مراقبة جميع المسؤولين الذين اختفوا خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن “النزيه لا يخشى شيئاً ويظهر متبختراً أمام وسائل الإعلام والفضائيات”.
واستعرض الشمري المزاج الشعبي وتطورات الحملة: “سمعت الكلام من الناس عند شرح السيد الزيدي لبرنامجه الانتخابي وفقدوا ثقتهم وأحبطوا، وخلال اليومين الماضيين وعند بدء الزيدي بالحملة تغير الأمر وإذا بقي على هذا المنوال سيقدسه الشارع العراقي بالكامل، وأقول أن القادم صادم والاعتقالات ستستمر”.
ودعا الشمري الحكومة إلى مراقبة المسؤولين غير المتواجدين خلال هذين اليومين، مشيراً إلى أن “نسبة 90% منهم يجب إعادة النظر فيهم، وكما يقول المثل (اللي بعبه صخل يمعمع)، والأمين والذي لا يخاف يخرج على الفضائيات ويمشي متبختراً، ومن المفرح أن نرى هؤلاء في قبضة العدالة، ولولا محرم لوجدنا الاحتفالات في الشوارع”.
واختتم بكشف كواليس الإجراءات الأمنية في المنطقة الخضراء: “ما رأيته البارحة حصل لأول مرة؛ حيث تم تفتيش جميع النواب الخارجين من المنطقة الخضراء من قبل القوات الأمنية خوفاً من تناقل الأموال بين المسؤولين”.
وتحدثت مصادر أمنية وسياسية عن جانب من كواليس فجر يوم الأحد (28 حزيران 2026)، الذي فاجأ العراقيين بطقوس تشبه “الانقلاب”، فيما تسميه الحكومة بـ”الصولة المستمرة”، وقال ضباط وتنفيذيون لمراسل شبكة 964، إن فريق رئيس الوزراء علي الزيدي حرص على أن لا يعلم بخطة اعتقال كبار المسؤولين والنواب سوى عدد محدود من ضباط الفرقة المدرعة التاسعة ونخبة من جهاز مكافحة الإرهاب، الذين نفذوا انتشاراً ومداهمات استمرت من الثالثة صباحاً حتى شروق الشمس، بحيث جرى سحب هواتف المنفذين، لضبط سرية العملية، كما كشفت عن أن وزيرة المالية السابقة لم تكن على قوائم الاعتقال غير أن بيتها تعرض للتفتيش كجزء من متطلبات التحقيق، بينما تبين أن بعض المطلوبين نجحوا في الإفلات عبر أنفاق داخل منازلهم تؤدي إلى مخارج مرتبطة بنقاط بديلة وبنحو معقد معد مسبقاً!.
ونفى المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، الاثنين (29 حزيران 2026)، وجود ارتباط بين زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى واشنطن و”صولة الفجر” أو “فجر الخضراء” ومداهمة واعتقال مسؤولين يوم أمس، وقال إنها فعل عراقي لم يتدخل فيها أي طرف دولي، مؤكداً أن الاعترافات الجارية تقود إلى شبكة من التفاصيل على مستوى الأسماء والأموال.