بيان ائتلاف دولة القانون
المالكي يشكر فائق زيدان ويطلب استمرار الاعتقالات حتى إعادة الأموال المنهوبة
أعرب ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، اليوم الأحد (28 حزيران 2026) عن شكره وتقديره لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وتأييده الكامل للإجراءات الحكومية لمكافحة الفساد، وطالب الائتلاف باستمرار الحملة لاستعادة جميع الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة، ومحاسبة الفاسدين وفق القانون، بعيداً عن أي تساهل أو مجاملة أو ضغوط سياسية.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني في بيان ورد لشبكة 964: “نعلن تأييدنا الكامل للإجراءات التي اتخذتها الحكومة، وبالتعاون مع الجهات الرقابية والقضائية، في إطار الحملة الوطنية لمكافحة الفساد وملاحقة المتورطين به، ونعدّ هذه الخطوات ضرورة لحماية المال العام وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون”.
وأشار البيان إلى، أن “انتشار الفساد أدى إلى نهب وسلب أموال الدولة والشعب إلى إجهاض العديد من المشاريع الحيوية، واستنزاف مقدرات البلاد، وحرمان المواطنين من حقوقهم في الخدمات والتنمية، الأمر الذي يستوجب المضي بحزم في محاسبة كل من يثبت تورطه، دون استثناء أو تمييز”.
وأكد البيان على، أن “هذه الحملة يجب أن تستمر حتى تحقيق أهدافها كاملة، وفي مقدمتها استعادة جميع الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة، ومحاسبة الفاسدين وفق القانون، بعيداً عن أي تساهل أو مجاملة أو ضغوط سياسية”.
وختم بالقول: “نتقدم بالشكر والتقدير إلى السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى، وإلى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي، على دعمهم ومتابعتهم الحثيثة لملف مكافحة الفساد”.
ولاحقاً، بارك رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، انطلاق حملة “الفجر” لملاحقة “الفاسدين الذين عبثوا بأموال الشعب العراقي”، واصفاً إياها بالخطوة التي طال انتظارها، فيما أوضح في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء علي الزيدي والقضاة، ضرورة المضي في هذه المهمة حتى النهاية وبأقصى درجات الحزم القانوني.
ووثقت مقاطع فيديو، حصلت عليها شبكة 964، انتشاراً مكثفاً لجهاز مكافحة الإرهاب، في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، بعد ليلة وصفت بـ “انقلاب متكامل” جرى فيها بحسب مصادر مداهمات واعتقالات لنواب وسياسيين في المنطقة الخضراء، وتظهر المشاهد استمرار إغلاق بوابات المنطقة الخضراء، إلى جانب انتشار أمني مكثف على طريق مطار بغداد شمل تدقيق هويات المسافرين المغادرين والوافدين، فضلاً عن تمركز مدرعات جهاز مكافحة الإرهاب داخل عدة طرق عقب حملة الاعتقالات.
وقبل الثالثة من فجر اليوم الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.
ورغم دخول سيارات الإسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.
وتابع أن “الحكومة ماضية في نهجها لمكافحة الفساد، باعتباره من الملفات الأساسية التي ترتبط بترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الحكومية”.
وفي وقت لاحق، نشرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أسماء الوجبة الأولى من 47 مسؤولاً، اعتقلوا خلال الساعات الماضية في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.
وفي أول تعليق رسمي على أحداث اعتقالات الخضراء، خاطبت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، الشعب العراقي، قائلة إنها تستمد قوتها من التأييد الشعبي المطلق وسلطة القانون، والدعم اللامحدود من رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وجددت التزامها بإطلاع الرأي العام على التفاصيل.
ونقلت وكالة رويترز، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، عن 3 مصادر أمنية وقانونية، أن عدد من المسؤولين المشتبه بهم تمكنوا من الفرار قبل وصول القوات الأمنية إليهم، خلال عملية الاعتقالات التي طالت سياسيين وبرلمانيين فجر اليوم في المنطقة الخضراء، ما دفع السلطات إلى إغلاق مداخل الخضراء وإطلاق عملية بحث أوسع، وأضافت أنه من المتوقع أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة.
وذكرت رويترز في تقريرها، وتابعتها شبكة 964 أن “مصادر رفضت الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتحدث إلى وسائل الإعلام بشأن قضايا حساسة، أفادت بأن وحدات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب داهمت منازل سياسيين ومسؤولين كبار داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد فجر الأحد، وألقت القبض على عدد منهم، وأن المداهمات الأخيرة عقب اعتقال عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب وزير النفط، بتهم تتعلق بالفساد، وأفادت 3 مصادر بأن هذه الاعتقالات أسفرت عن إصدار مذكرات توقيف إضافية نفذت يوم الأحد”.
وتابعت رويترز أن “مصادر أمنية وقانونية 3 أكدوا أن بعض المشتبه بهم تمكنوا من الفرار قبل وصول قوات الأمن إليهم، ما دفع السلطات إلى إغلاق مداخل المنطقة الخضراء وإطلاق عملية بحث أوسع، مضيفة أن من المتوقع أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة”.