الإطار اعترض على دبابات الزيدي ووافق على وجبة أخرى من اعتقالات المسؤولين – حسن فدعم
كشف القيادي في تيار الحكمة، حسن فدعم، عن كواليس “صولة الفجر” وموقف الإطار التنسيقي من حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها الحكومة ضد المتهمين بالفساد، مشيراً إلى أن قادة الإطار رفضوا مسبقاً الاطلاع على قائمة الأسماء خشية اتهامهم بـ “تسريب” المعلومات. وأوضح فدعم، خلال حوار مع الإعلامي حسام الحاج تابعته شبكة 964، أن الاعتراض الوحيد داخل الغرف المغلقة كان على “الاستعراض العسكري” المبالغ فيه واستخدام الدبابات والمدرعات في شوارع العاصمة بالتزامن مع أجواء شهر محرم، وهو ما أثار قلق الناس من احتمالية وجود “انقلاب عسكري أو سياسي”. وأكد القيادي أن رئيس الوزراء علي الزيدي أخذ بنصيحة الإطار بالابتعاد عن التهويل وإقلاق المجتمع، مع استمرار التفويض الكامل له بفتح الطريق أمام “وجبة جديدة” من الاعتقالات ستتصاعد وتيرتها خلال الأيام المقبلة لتشمل سياسيين وتجاراً ومسؤولين حكوميين بلا أي خطوط حمراء.
وجاء في حديث القيادي حسن فدعم، الذي تابعته شبكة 964، النقاط الأبرز التالية:
الإطار التنسيقي فوض الزيدي ولم يرغب بالاطلاع على تفاصيل اعتقالات المتهمين بالفساد، خشية أن يقال إن قادة الإطار “سربوا المعلومات” في حال أفلت بعض المتهمين من القبض عليهم.
قادة الإطار لم يطلبوا معرفة قائمة أسماء المتهمين المفترض اعتقالهم، فالإطار يثق بالقضاء وبالحكومة كونها “وليدة الإطار”، ولم توضع أي محددات أو شروط على رئيس الوزراء.
الملاحظة الوحيدة على “صولة الفجر” كانت الإفراط في استخدام الدبابات والمدرعات داخل المنطقة الخضراء، والشارع بدأ يقلق ويتساءل: هل هذا انقلاب عسكري أم سياسي؟
لا توجد ضرورة لزرع حالة من الرعب والخوف، خاصة وأن العراقيين يعيشون أجواء شهر محرم، ويجب أن يخشى الزيدي على العملية السياسية والنظام من هكذا تحركات.
حملة الاعتقالات الأخيرة هي عملية حقيقية ضد الفساد، ورئيس الوزراء أخذ نصيحة الإطار بنظر الاعتبار بعدم التهويل وإقلاق المجتمع بهذه الطريقة العسكرية المبالغ فيها، وقد تُستخدم طرق أخرى في الأيام المقبلة.
رئيس الوزراء أكد أن حملات اعتقال المتهمين بالفساد ستكون بوتيرة متصاعدة، وقد تشمل الحملات سياسيين، تجاراً، أو مسؤولين حكوميين.
الإطار فوض الزيدي في ملاحقة أي صنف من هذه الأصناف، ولا اعتبار لأي شخصية فاسدة مهما كانت.
ربما سنسمع خلال الأيام المقبلة عن مؤتمرات أو بيانات تصدر من رئيس الوزراء حول الدعم الكبير الذي حصل عليه من الإطار التنسيقي.