"لن نقبل بالتسويات"

السوداني أجبر الفاسدين على خزن أموالهم تحت الأرض.. ائتلاف الإعمار مدافعاً عن رئيسه

قال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، اليوم الأحد (5 تموز 2026)، إن حملة الفساد التي أطلقتها الحكومة الحالية بقيادة علي الزيدي، هي امتداد لحملة الإصلاح التي بدأتها الحكومة السابقة بقيادة محمد شياع السوداني، في مجالات عدة منها النظام المصرفي ومزاد العملة ونظام أسيكودا، مبيناً أن الفاسدين في فترة حكومة السوداني، تضايقوا لدرجة اضطروا فيها لخزن أموالهم في “المزارع والبيوت وتحت الأرض”، مشدداً على أن الإعمار والتنمية، يرفض رفضاً قاطعاً الحديث عن التسويات في ملفات الفساد، والتي سمع عنها المسلماوي في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف المسلماوي في مداخلة مع حصاد قناة الأولى، تابعتها شبكة 964، عن حملة لجمع تواقيع نيابية لإدراج ملف مكافحة الفساد على جدول أعمال مجلس النواب، الذي خلا من هذه الفقرة خلال الجلسة المقبلة.

وأشار المسلماوي إلى أن “هناك حملة من قبل الحكومة الحالية لمكافحة الفساد، على اعتبار أن المنهاج الحالي للحكومة، كان من أولوياته مكافحة الفساد، ونحن في الإعمار والتنمية من الداعمين والساندين لهذه الحملة، على اعتبار أن الحكومة السابقة بدأت بإصلاح النظام فيما يخص نظام أسيكودا والنظام المصرفي ونظام العملة، حتى أن الفاسدين تضايقوا واضطروا لخزن أموالهم في المزارع والبيوت وتحت الأرض، والحملة اليوم جيدة ولكن تحتاج إلى تعديل، فيجب ألا تكون انتقائية وتكون شاملة لجميع الملفات والجهات والمكونات”.

وبين أن “هناك حديثاً في مواقع التواصل الاجتماعي، وحديثاً من هنا وهناك، حول حدوث تسويات في بعض الملفات، وهذا أمر نرفضه، رفضاً قاطعاً، ولن نسمح ولن نقبل بالتسويات، إذا ما ثبت دليل الإدانة على أي شخص كان، سواء كان من كتلتنا أو من غير كتلة، وتراجع الحكومة عن تنفيذ أي ملف من هذه الملفات والعودة إلى التسويات معناه التراجع عن مكافحة الفساد”.

وأوضح أن “اليوم تشهد الأروقة حملة جمع تواقيع داخل مجلس النواب، لإدراج ملف مكافحة الفساد على أجندة البرلمان في الجلسة المقبلة، كون جدول الأعمال خلا من هذه الفقرة”.

وكان النائب عن إشراقة كانون أحمد الشرماني، قد كشف، اليوم الأحد (5 تموز 2026)، قد اتهم رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني بمنح الكثير من الاستثناءات الاستثمارية للنواب والمسؤولين وكان سخياً إلى درجة كبيرة، وهذا بحد ذاته فساد، حسب تعبيره.

وضمت الوجبة الأولى من المسؤولين المعتقلين بتهم فساد، بناءً على اعترافات وكيل وزير النفط المعتقل عدنان الجميلي، 15 مسؤولاً من أصل 47 معتقلاً سيتم الكشف عن أسماءهم لاحقاً، وأظهرت القائمة أن نحو نصف الوجبة الأولى هم أعضاء في ائتلاف الإعمار والتنمية، بقيادة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.

واحتوت القائمة على 5 نواب حاليين عن ائتلاف السوداني وهم: “بهاء النوري وعالية نصيف وعبد الرحمن اللويزي وبشرى القيسي”، إضافة إلى النائب حسن الخفاجي الذي أعلن خروجه من الائتلاف مؤخراً، كما ضمت القائمة عضو الائتلاف والنائب السابق محمد الصيهود، ومستشار رئيس الوزراء السابق إبراهيم الصميدعي.