"خطوة عظيمة لإنفاذ القانون"

الخنجر يدعو الشعب لمساندة فائق زيدان وعلي الزيدي: لا تعرقلوا الحملة مهما كان

دعا رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، الشعب العراقي وكافة القوى السياسية والإعلامية لمساندة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس الوزراء علي الزيدي في الإجراءات القضائية والأمنية الأخيرة، واصفاً إياها بالخطوة العظيمة لإنفاذ القانون، فيما أوضح أهمية رفض أي محاولات لعرقلة هذه الحملة أو التأثير عليها مهما كان، مشدداً على عدم توفير الغطاء لأي فاسد مهما كان موقعه أو انتماؤه.

الخنجر يدعو الشعب  لمساندة فائق زيدان وعلي الزيدي: لا تعرقلوا الحملة مهما كان

ووثقت مقاطع فيديو، حصلت عليها شبكة 964، انتشاراً مكثفاً لجهاز مكافحة الإرهاب، في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، بعد ليلة وصفت بـ “انقلاب متكامل” جرى فيها بحسب مصادر مداهمات واعتقالات لنواب وسياسيين في المنطقة الخضراء، وتظهر المشاهد استمرار إغلاق بوابات المنطقة الخضراء، إلى جانب انتشار أمني مكثف على طريق مطار بغداد شمل تدقيق هويات المسافرين المغادرين والوافدين، فضلاً عن تمركز مدرعات جهاز مكافحة الإرهاب داخل عدة طرق عقب حملة الاعتقالات.

وقبل الثالثة من فجر اليوم الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.

ورغم دخول سيارات الإسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.

وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.

وتابع أن “الحكومة ماضية في نهجها لمكافحة الفساد، باعتباره من الملفات الأساسية التي ترتبط بترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الحكومية”.

وفي وقت لاحق، نشرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أسماء الوجبة الأولى من 47 مسؤولاً، اعتقلوا خلال الساعات الماضية في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.

وفي أول تعليق رسمي على أحداث اعتقالات الخضراء، خاطبت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، الشعب العراقي، قائلة إنها تستمد قوتها من التأييد الشعبي المطلق وسلطة القانون، والدعم اللامحدود من رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وجددت التزامها بإطلاع الرأي العام على التفاصيل.

ونقلت وكالة رويترز، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، عن 3 مصادر أمنية وقانونية، أن عدد من المسؤولين المشتبه بهم تمكنوا من الفرار قبل وصول القوات الأمنية إليهم، خلال عملية الاعتقالات التي طالت سياسيين وبرلمانيين فجر اليوم في المنطقة الخضراء، ما دفع السلطات إلى إغلاق مداخل الخضراء وإطلاق عملية بحث أوسع، وأضافت أنه من المتوقع أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة.

وذكرت رويترز في تقريرها، وتابعتهاشبكة 964 أن “مصادر رفضت الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتحدث إلى وسائل الإعلام بشأن قضايا حساسة، أفادت بأن وحدات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب داهمت منازل سياسيين ومسؤولين كبار داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد فجر الأحد، وألقت القبض على عدد منهم، وأن المداهمات الأخيرة عقب اعتقال عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب وزير النفط، بتهم تتعلق بالفساد، وأفادت 3 مصادر بأن هذه الاعتقالات أسفرت عن إصدار مذكرات توقيف إضافية نفذت يوم الأحد”.

وتابعت رويترز أن “مصادر أمنية وقانونية 3 أكدوا أن بعض المشتبه بهم تمكنوا من الفرار قبل وصول قوات الأمن إليهم، ما دفع السلطات إلى إغلاق مداخل المنطقة الخضراء وإطلاق عملية بحث أوسع، مضيفة أن من المتوقع أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة”.