"الإطار زعلان على الزيدي"

أبو تراب يطالب الزيدي بعدم الإفراج عن المسؤولين المعتقلين: خل يموتون في السجون

طالب النائب عن منظمة بدر أبو تراب التميمي، اليوم الثلاثاء (30 حزيران 2026)، الحكومة بعدم الإفراج عن المسؤولين الموقوفين بكفالة وتركهم يموتون في السجون، مؤكداً في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، وتابعته شبكة 964، أن بعض قادة الإطار التنسيقي لم يكونوا راضين عن الاعتقالات الأخيرة ولم يمتلكوا علماً مسبقاً بها، مشدداً على أن (بدر) لن تغضب في حال اعتقال أي شخصية تنتمي إليها، موضحاً أن الحملة الحالية افتقرت للمساواة، فيما دعا إلى فتح ملفات جميع الوزارات ومحاسبة وزيري النفط والكهرباء كمسؤولين مباشرين عن كبار موظفيهم، لافتاً إلى أن 10 مدراء عامين فقط صالحون من أصل 3 آلاف يديرون مؤسسات الدولة.

وذكر التميمي، أن “بدر تدعم خطوات الرئيس الزيدي في محاربة الفساد، وأطلب من الحكومة عدم الإفراج عن الموقوفين لا بكفالة ولا بغير كفالة و(خلي يموتون بالسجن)، ونحن في بدر لا يوجد لدينا أي مدير عام في وزارة النفط، ولدينا وزارة النقل وفقط الوزير من بدر أما باقي المدراء فينتمون لأحزاب أخرى”، لافتاً إلى أن “مثنى السامرائي حتى وإن كان صديقاً للإطار لكن إن ثبتت عليه التهم، فهذه أموال العراقيين وهو ليس محصناً”.

وأضاف التميمي أن “المدراء العامون في العراق 3000 وإذا سألتموني كم من هذا العدد صالحون فسأجيبكم أن 10 من مجموعهم جيدون فقط”، مضيفاً “مليارات تنهب في جميع الوزارات، ونطالب من رئيس الوزراء أن ينظر إلى الجميع بنظرة واحدة للتعامل، وأن يفتح ملفات جميع الوزارات بما فيها النقل”.

ولفت أبو ترامب، إلى أن “بعض القادة في الإطار التنسيقي لم يكونوا راضين بإجراءات الزيدي، ولم يكن لديهم علم على الإطلاق بالاعتقالات التي أجراها رئيس الوزراء”.

وتابع أن “بدر (لن تزعل) إذا تم اعتقال أي شخصية منها، وما جرى من اعتقالات لم يكن فيها مساواة، وعلى سبيل المثال أنهم اعتقلوا وكيل التوزيع علي معارج، وكان من المفترض أن يتم اعتقال مدير عام التوزيع (بطريقهم)، وبالدرجة الأولى من القصة أن يتم محاسبة الوزراء مثل وزيري النفط والكهرباء لأنهم مسؤولين عن مدراءهم العامين والوكلاء في الوزارة”.

وتحدثت مصادر أمنية وسياسية عن جانب من كواليس فجر يوم الأحد (28 حزيران 2026)، الذي فاجأ العراقيين بطقوس تشبه “الانقلاب”، فيما تسميه الحكومة بـ”الصولة المستمرة”، وقال ضباط وتنفيذيون لمراسل شبكة 964، إن فريق رئيس الوزراء علي الزيدي حرص على أن لا يعلم بخطة اعتقال كبار المسؤولين والنواب سوى عدد محدود من ضباط الفرقة المدرعة التاسعة ونخبة من جهاز مكافحة الإرهاب، الذين نفذوا انتشاراً ومداهمات استمرت من الثالثة صباحاً حتى شروق الشمس، بحيث جرى سحب هواتف المنفذين، لضبط سرية العملية، كما كشفت عن أن وزيرة المالية السابقة لم تكن على قوائم الاعتقال غير أن بيتها تعرض للتفتيش كجزء من متطلبات التحقيق، بينما تبين أن بعض المطلوبين نجحوا في الإفلات عبر أنفاق داخل منازلهم تؤدي إلى مخارج مرتبطة بنقاط بديلة وبنحو معقد معد مسبقاً!.

ونفى المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، الاثنين (29 حزيران 2026)، وجود ارتباط بين زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى واشنطن و”صولة الفجر” أو “فجر الخضراء” ومداهمة واعتقال مسؤولين يوم أمس، وقال إنها فعل عراقي لم يتدخل فيها أي طرف دولي، مؤكداً أن الاعترافات الجارية تقود إلى شبكة من التفاصيل على مستوى الأسماء والأموال.