"صير سبع واستفاد"
السوداني أغرق النواب بالمال والعقود شجعت فسادهم.. الشرماني يدعو لمواصلة الصولة
كشف النائب عن إشراقة كانون أحمد الشرماني، اليوم الأحد (5 تموز 2026)، عن وجود نواب يروجون للفساد علناً داخل مجلس النواب تحت شعار “صير سبع واستفاد”، مبيناً أن مؤسسات محافظة النجف باتت منخورة بالفساد بشبكات تضم سماسرة ومحامين وإعلاميين وعمال خدمة، وأكد النائب، في حوار مع الإعلامية نور الماجد، تابعته شبكة 964، ضرورة استمرار عمليات “صولة الفجر” لتطهير الدوائر من الفساد، لافتاً إلى أن حماية الدولة من المجهول وسطوة الفصائل والسلاح تتطلب تجفيف منابع اقتصاديات الأحزاب القائمة على الاستثناءات الاستثمارية والمشاريع السيئة، مشدداً على أن سراق المال العام لا يختلفون عن “داعش” في قتل الشعب وتدمير البلاد، مشيراً إلى أن السوداني منح الكثير من الاستثناءات الاستثمارية للنواب والمسؤولين وكان سخياً إلى درجة كبيرة، وهذا بحد ذاته فساد، حسب تعبيره.
وقال الشرماني إن “المؤسسات الحكومية في محافظة النجف منخورة بالفساد، ولا يقتصر الفساد على المسؤولين، بل هناك معقبون وسماسرة، ومحامون وإعلاميون، وحتى (الجايجي) في هذه المؤسسات، وكل هؤلاء يُعدون حلقة من حلقات الفساد”.
وشدد على أن “تستمر (صولة الفجر) لتصل إلى جميع أصحاب النفوس الضعيفة الذين يعتبرون المال العام لقمة سائغة”، مبيناً أنه اتهم “بالجبن والضعف” لأنه لم يسرق، على حد قوله، موضحاً “كان زملائي يقولون لي: صير سبع واستفاد من مقاولة أو استثمار، ومن داخل البرلمان، من دون رادع لهم”.
وأوضح أنه “يجب تجفيف منابع اقتصاديات الأحزاب، كما أطلقت الإدارة الأمريكية سياسة تجفيف منابع الإرهاب، لذلك يجب في العراق تجفيف منابع الفساد، ومنابع الفساد واضحة من خلال أمور كثيرة، منها المقاولات التي تُنفذ فيها مشاريع بمليارات الدنانير بجودة سيئة، ثم يحصل القائمون عليها على الأموال من خلالها”.
وأضاف أن “السيد السوداني، في حكومته السابقة، منح الكثير من الاستثناءات الاستثمارية للنواب والمسؤولين وكان سخياً إلى درجة كبيرة بهذا الأمر، ومن بينهم كثيرون من محافظة النجف، ومنح الاستثناء بحد ذاته فساد، وسراق الشعب العراقي لا فرق بينهم وبين داعش، فكلاهما يقتلان الشعب”.
وتابع، “اليوم نحن أمام مفترق طرق، إما أن نحافظ على دولتنا وكيانها، أو نذهب إلى المجهول، وإلى الفصائل والانفلات وسطوة السلاح وقوة المتنفذين، أو نعود دولة ذات سيادة تحظى بالاحترام لدى الآخرين، لأن الدولة الفاسدة لا تحظى بالاحترام، لا من شعبها ولا من الآخرين”.