تفويض شعبي من 5 ميل
“شلع قلع كلهم حرامية”.. الصدريون في البصرة يساندون الزيدي لاعتقال المتهمين بالفساد
شهدت منطقة خمسة ميل في محافظة البصرة، عقب صلاة الجمعة، وقفة سلمية نظمها المئات من أبناء التيار الصدري، استجابة لدعوة زعيم التيار مقتدى الصدر، دعماً لإجراءات مكافحة الفساد ومساندة الحكومة والقضاء في ملاحقة المتهمين بقضايا الفساد والمال العام.
وقال عضو لجنة صلاة الجمعة في البصرة، خيري الموسوي، لشبكة 964، إن “الوقفة جاءت استجابة مباشرة لتوجيهات الصدر، وتهدف إلى إسناد مشروع الإصلاح ودعم المبادرة التي يقودها رئيس مجلس الوزراء، بالتعاون مع القضاء العراقي، لمحاسبة الفاسدين”.
وأضاف أن “المشاركين جددوا تأييدهم لاستمرار الإجراءات الحكومية والقضائية حتى إنهاء ملف الفساد وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين”.
من جانبه، أكد أحد منظمي صلاة الجمعة، قصي الأسدي لشبكة 964، أن مشروع الإصلاح “ما زال مستمراً ولم يتوقف”، مشيراً إلى أن الوقفة تعبر عن دعم القضاء ورئيس مجلس الوزراء في ملاحقة المتورطين بسرقة المال العام.
وأوضح أن فعاليات مماثلة أُقيمت بالتزامن في عدد من المحافظات العراقية، فيما شهدت البصرة مشاركة واسعة لتأكيد الدعم الشعبي لجهود مكافحة الفساد.
بدوره، قال أحد المشاركين في الوقفة، أبو شاكر العبادي لشبكة 964 إن “دعوات مقتدى الصدر إلى إنهاء منظومة الفساد والمحاصصة تمثل مشروعاً مستمراً لبناء دولة تقوم على العدالة وتقديم المصلحة العامة”.
وأضاف أن “المشاركين يأملون بأن تسفر التحركات الحكومية والإجراءات القضائية الحالية عن القضاء على الفساد والفقر، واستعادة العراق لمكانته”.
وبالتزامن مع وقفة البصرة، انطلقت من أمام مسجد الكوفة في النجف، باتجاه مرقد الصحابي ميثم التمار، بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة، (3 تموز 2026)، مسيرة تضامنية لأنصار التيار الصدري، دعماً لجهود مكافحة الفساد ومساندة رئيس الوزراء والقضاء العراقي في حملة ملاحقة المتورطين بسرقة المال العام.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد دعا في (29 حزيران 2026)، إلى وقفة سلمية ترفع فيها رايات الإمام الحسين والعلم العراقي فقط، من أجل دعم حملة رئيس الوزراء علي الزيدي، واصفاً إياها ب”البطولية التي أعادت الأمل في قلوب الشعب العراقي”، كما دعا إلى استمرارها.
واليوم الجمعة (3 تموز 2026)، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى وقفة سلمية لدعم ما وصفه بـ”جندي الإصلاح” رئيس الوزراء علي الزيدي، مسانداً حملة المداهمات “الشجاعة” ضد المتهمين بقضايا الفساد، ومحذراً من ضغوط يمارسها “الفاسدون” لثنيه عن مواصلة طريقه.
وأكد الصدر في كلمته الملقاة خلال صلوات الجمعة اليوم (3 تموز 2026)، أن هذه المداهمات “أرعبت وأزعجت الكثيرين في الداخل والخارج”، موجهاً شكره للقضاء والبرلمان والقوات الأمنية على إسناد هذه الخطوات لإعادة هيبة الوطن.
وقبل الثالثة من فجر الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.
وفي وقت لاحق، نشرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أسماء الوجبة الأولى من 47 مسؤولاً، اعتقلوا في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.
وتحدثت مصادر أمنية وسياسية عن جانب من كواليس فجر يوم الأحد (28 حزيران 2026)، الذي فاجأ العراقيين بطقوس تشبه “الانقلاب”، فيما تسميه الحكومة بـ”الصولة المستمرة”، وقال ضباط وتنفيذيون لمراسل شبكة 964، إن فريق رئيس الوزراء علي الزيدي حرص على أن لا يعلم بخطة اعتقال كبار المسؤولين والنواب سوى عدد محدود من ضباط الفرقة المدرعة التاسعة ونخبة من جهاز مكافحة الإرهاب، الذين نفذوا انتشاراً ومداهمات استمرت من الثالثة صباحاً حتى شروق الشمس، بحيث جرى سحب هواتف المنفذين، لضبط سرية العملية، كما كشفت عن أن وزيرة المالية السابقة لم تكن على قوائم الاعتقال غير أن بيتها تعرض للتفتيش كجزء من متطلبات التحقيق، بينما تبين أن بعض المطلوبين نجحوا في الإفلات عبر أنفاق داخل منازلهم تؤدي إلى مخارج مرتبطة بنقاط بديلة وبنحو معقد معد مسبقاً!.