مسيرة من المسجد إلى التمار
“جنود الصدر” يساندون الزيدي وزيدان من الكوفة: طلعتلك زلم معروف ماضيها
مسجد الكوفة (النجف) 964
انطلقت من أمام مسجد الكوفة في النجف، باتجاه مرقد الصحابي ميثم التمار، بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة، (3 تموز 2026)، مسيرة تضامنية لأنصار التيار الصدري، دعماً لجهود مكافحة الفساد ومساندة رئيس الوزراء والقضاء العراقي في حملة ملاحقة المتورطين بسرقة المال العام.
المشاركون في المسيرة رفعوا الأعلام العراقية، ورددوا هتافات حماسية تؤيد الخطوات الحكومية والقضائية الأخيرة، مؤكدين أن الشارع يمثل ظهيراً سانداً لأي تحرك يهدف إلى استرداد الأموال المنهوبة ومحاسبة المقصرين.
وقال حيدر الجنابي، وهو أحد المشاركين في المسيرة، لشبكة 964، إنه “خرجنا اليوم من الكوفة المقدسة لنقول بصوت واحد إننا نساند رئيس مجلس الوزراء والقضاء العراقي في مساعي الإصلاح”، مشدداً على أن “حملة القضاء على الفساد يجب أن تستمر بلا تراجع، والشعب العراقي يقف بقوة خلف كل خطوة تحمي المال العام وتحاسب الفاسدين مهما كانت مناصبهم”.
من جهته، أكد أسعد خضير، وهو أحد أتباع التيار الصدري، على أن رسالة التيار في هذه المسيرة “لا مكان للفاسدين في العراق”.
وأضاف خضير “نطالب من القضاء العراقي وكل الأجهزة المعنية بتطبيق القانون وترسيخ العدالة الاستمرار في عملهم، وسنجدّد وقوفنا معهم في كل وقت لإنهاء حقبة سرقة ثروات الشعب”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد دعا في (29 حزيران 2026)، إلى وقفة سلمية ترفع فيها رايات الإمام الحسين والعلم العراقي فقط، من أجل دعم حملة رئيس الوزراء علي الزيدي، واصفاً إياها ب”البطولية التي أعادت الأمل في قلوب الشعب العراقي”، كما دعا إلى استمرارها.
واليوم الجمعة (3 تموز 2026)، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى وقفة سلمية لدعم ما وصفه بـ”جندي الإصلاح” رئيس الوزراء علي الزيدي، مسانداً حملة المداهمات “الشجاعة” ضد المتهمين بقضايا الفساد، ومحذراً من ضغوط يمارسها “الفاسدون” لثنيه عن مواصلة طريقه.
وأكد الصدر في كلمته الملقاة خلال صلوات الجمعة اليوم (3 تموز 2026)، أن هذه المداهمات “أرعبت وأزعجت الكثيرين في الداخل والخارج”، موجهاً شكره للقضاء والبرلمان والقوات الأمنية على إسناد هذه الخطوات لإعادة هيبة الوطن.
وقبل الثالثة من فجر الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.
وفي وقت لاحق، نشرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أسماء الوجبة الأولى من 47 مسؤولاً، اعتقلوا في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.
وتحدثت مصادر أمنية وسياسية عن جانب من كواليس فجر يوم الأحد (28 حزيران 2026)، الذي فاجأ العراقيين بطقوس تشبه “الانقلاب”، فيما تسميه الحكومة بـ”الصولة المستمرة”، وقال ضباط وتنفيذيون لمراسل شبكة 964، إن فريق رئيس الوزراء علي الزيدي حرص على أن لا يعلم بخطة اعتقال كبار المسؤولين والنواب سوى عدد محدود من ضباط الفرقة المدرعة التاسعة ونخبة من جهاز مكافحة الإرهاب، الذين نفذوا انتشاراً ومداهمات استمرت من الثالثة صباحاً حتى شروق الشمس، بحيث جرى سحب هواتف المنفذين، لضبط سرية العملية، كما كشفت عن أن وزيرة المالية السابقة لم تكن على قوائم الاعتقال غير أن بيتها تعرض للتفتيش كجزء من متطلبات التحقيق، بينما تبين أن بعض المطلوبين نجحوا في الإفلات عبر أنفاق داخل منازلهم تؤدي إلى مخارج مرتبطة بنقاط بديلة وبنحو معقد معد مسبقاً!.