تفاصيل القيادي مهدي الكعبي
النجباء: مكافحة الإرهاب يشبهون صدام حسين وغداً مظاهرات كبرى ضد الزيدي
قالت حركة النجباء إن اعتقال مسؤولها الاستخباري عباس اليعقوبي، عبر جهاز مكافحة الإرهاب، تضمن “ترويع عوائل المقاومين” وجاء بطريقة تشبه الإجراءات والإرهاب الذي كان يُمارس في زمن صدام حسين، متهماً رئيس الحكومة علي الزيدي بتبني سياسات تصعيدية ضد فصائل المقاومة، مؤكداً وجود دفع لصدام شيعي – شيعي، ونافياً أي صلة لليعقوبي بملفات الفساد أو علاقة بالتهديدات الموجهة لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، كما كشف عن تحركات وتواصل مع قادة الإطار التنسيقي، ولا سيما هادي العامري، لمنع تلك الإجراءات، مؤكداً على خروج مظاهرات يوم غد الأربعاء تندد بالحكومة، على حد تعبير عضو الحركة مهدي الكعبي في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964.
وعن تفاصيل اعتقال عباس اليعقوبي قال الكعبي: “كان من المفترض أن يتم الاعتقال من قبل الجهة التي ينتمي إليها اليعقوبي وليس بواسطة جهاز مكافحة الإرهاب، وكان ينبغي أن يجري الأمر عبر هيئة الحشد الشعبي”.
وشبّه الكعبي إجراءات رئيس الحكومة بعهد النظام السابق: “هذا التصعيد من قبل رئيس الوزراء يمثل تصعيداً خطيراً، والاعتقال وترويع عوائل المقاومين يذكران بالإجراءات الأمنية في زمن صدام من إرهاب الناس وتخويفهم، وقادة الإطار التنسيقي لا يقبلون بهذه الإجراءات، ولدينا تواصل معهم وبالأخص العامري ليكون لهم موقف، لأن أخذ البلد باتجاه واحد يظهر وكأن رئيس الحكومة هو الشخص الوحيد الذي يمتلك القرار”.
ونفى الكعبي التهم المسندة لليعقوبي والأنباء الصحفية المحيطة بها: “كل ما أُشيع عن ربط موضوع استهداف رئيس مجلس القضاء باعتقال اليعقوبي غير صحيح، وتهمته ليست الفساد لأننا لا نمتلك أي مكتب اقتصادي”، كاشفاً أن “اليعقوبي خرج من السجن، وغداً سيكون هناك موقف للناس الشرفاء من خلال تظاهرة لإرسال رسالة إلى الحكومة”.
وانتقد القيادي في النجباء خطة الحكومة لإنهاء وجود الفصائل بعد أيلول: “الحكومة في هذه الفترة خطابها متشنج وتُصعّد باتجاه المقاومة الإسلامية، وتصفهم بأنهم سيكونون بعد 30 أيلول/سبتمبر خارجين عن القانون وتهدد بالمادة 4 إرهاب، بينما يجب أن يكون الحوار حول السلاح شأناً عراقياً خالصاً”.
واختتم الكعبي حديثه بالتشكيك في الانسحاب الأمريكي والسياسة الإعلامية الرسمية: “يقولون إن الأمريكيين سيخرجون في الوقت المحدد، بينما صرح مستشار ترامب بأن الشركات التي ستدخل العراق ستكون بحماية أمريكية”، مضيفاً أن “إجراءات الحكومة باتت واضحة حتى في شبكة الإعلام العراقي، ونشعر أن هناك دفعاً باتجاه الصدام الشيعي – الشيعي”.