"أنا حارسك أيها الشعب"
الزيدي سيضحي بعمره في صولة الفاسدين وسيطرد الوزير في ساعة إذا ثبت فساده
أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، خلال جلسة مجلس الوزراء فجر اليوم الاثنين (29 حزيران 2026) أن صولته ضد الفاسدين مستمرة حتى لو ضحى بعمره في سبيل تحقيق الهدف، وفق تعبيره، مبيناً أنه سيطرد أي وزير خلال ساعة إذا ثبت فساده.
وأشار الزيدي إلى أن القوة والسلاح ستبقى بيد الدولة وأن الأموال العامة ستعاد لأهلها، وقال إن وظيفته هي حراسة أموال الشعب وهو سيقوم بحمايتها ويؤدي مهمته بأكمل وجه.
وقبل الثالثة من فجر يوم أمس الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.
لكن المصادر قالت بأن ما لا يقل عن 10 سياسيين ونواب ومستشارين اعتقلوا وبعض حمايتهم قاوم بالسلاح، مع تأكيد انتماء المعتقلين إلى جهتين هما كتلة مثنى السامرائي وتحالف رئيس الوزراء السابق محمد السوداني، الذي نفى مراراً صلاته بتحقيقات كبرى تجري مع مسؤول وزارة النفط عدنان الجميلي المعتقل مؤخراً.
ورغم دخول سيارات إسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.