ضبطوا أموالاً في منزله

الزيدي يبلغ الإطار: سأعتقل أحمد الأسدي فور عودته من إستراليا

كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز، اليوم الاثنين (20 تموز 2026)، عن إبلاغ رئيس الوزراء علي الزيدي لقادة الإطار بعزمه اعتقال القيادي في الإطار ووزير العمل السابق أحمد الأسدي فور عودته من أستراليا على خلفية شبهات فساد، لافتاً في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، إلى أن الأسدي مسافر بمهمة وبات يتخوف من العودة الآن، مبيناً أن الإطار التنسيقي منح الزيدي الضوء الأخضر لاعتقال أي متهم بالفساد.

وذكر الفايز، أن “الإعلام يتهم أشخاصاً بالفساد قبل انتهاء التحقيق، فوجود (فلوس) في منزل أحدهم ليس جريمة، فقد يكون استلم ورثاً أو باع منزلاً مثلاً، أو مؤمن لديه مبلغ من المال”.

وطرح الفايز مثالاً حول امتلاك الوزير السابق والقيادي في الإطار التنسيقي أحمد الأسدي فندقاً قبل أن يصبح مسؤولاً في الدولة، مبيناً أنه “عندما باع الأسدي (النصف) لشريكه (زعيم تحالف) وفي يوم استلام المال تم تسجيل إخبار بحقه، فجاء أمر قضائي بضبط السيارة، وقامت قوة بحجز السيارة والأموال ودخلت منزله ووجدوا أموالاً أيضاً”.

ويرى الفايز “المفروض أن يسأل عن الأموال لكن الإعلام خرج يقول إنه مشمول بحملة الفساد، وبهذه الحالة يضيع الفاسد الحقيقي”.

ولفت الفايز إلى أن “الوزير السابق أحمد الأسدي مسافر بمهمة، ويخاف (يتحسب) من العودة الآن، لأنه سيتعرض للاعتقال فوراً”، مشيراً إلى أن “الإطار خلال اجتماع اليوم بحث قصة الأسدي باعتباره أحد قادة الإطار، وسأل خلال الاجتماع عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها بحقه وكانت الإجابة سيتم اعتقاله”، فور عودته من السفر.

وأكد الفايز، على أن “قادة الإطار فوضوا الزيدي للضرب بيد من حديد حتى لو كان المتهم من الإطار، بشرط أن لا تشمل الإجراءات القانونية إهانة أو تشويه سمعة”.

وقال الفايز “أنا مؤمن حتى اللحظات الأخيرة بأن أحمد الأسدي بريء، ولا أعرف شيئاً عن قضية الترليون دينار، لكن أقول إن هذا الشخص وبتاريخه الجهادي لم يعرف عنه أي شيء يتعلق بالفساد”.