"لا داعي لإثارة الرعب"
السوداني استلم 87 وسلم 112 مليار دولار للزيدي.. ائتلاف الإعمار: وضعنا المالي مريح
كشف رئيس المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية النائب حيدر الفوادي، أن حكومة رئيس الوزراء السابق محمد السوداني سلمت حكومة الزيدي احتياطياً نقدياً بلغ 112 مليار دولار، مؤكداً أن الاعتماد على الأموال المسترجعة من الفاسدين لتسديد الرواتب لا يمثل حلاً مستداماً لأن تلك الأموال لا تشكل حتى عُشر 1% من المبالغ المطلوبة، وأوضح الفوادي، خلال حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964، أن الحديث عن تسليم ترليون دينار فقط، غير صحيح ومثبت بالأرقام لدى وزارة المالية والبنك المركزي، مشدداً على أن السوداني استلم 87 مليار دولار من حكومة الكاظمي وترك وضعاً مالياً مريحاً يبعث بالطمأنينة للمواطنين.
وذكر الفوادي، أن “الاعتماد على الأموال المسترجعة من الفاسدين لتوزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين لا يمثل حلاً نهائياً أو مستداماً، إذ نتساءل كيف سنوزع الرواتب إذا انتهت تلك الأموال المسترجعة؟، فضلاً عن أن إجمالي المبالغ التي تم استحصالها وإعادة ضبطها من الفاسدين والمقبوض عليهم لا تمثل حتى عُشر 1% من الحاجة الفعلية، وبالتالي لا يمكن بناء السياسة المالية للدولة عليها”.
وأضاف الفوادي أن “حكومة السيد الزيدي استلمت خزينة تضم 112 مليار دولار في الاحتياطي النقدي، ومن يروج لبث شائعات بأن السيد الزيدي استلم ترليون دينار فقط فهذا الكلام عارٍ عن الصحة ولا رصيد له، فالسيد السوداني استلم بدوره 87 مليار دولار من حكومة السيد الكاظمي، وسلم حكومة الزيدي 112 مليار دولار، وهذه البيانات الرسمية والدقيقة مثبته بأرقام رسمية وموثقة لدى وزارة المالية والبنك المركزي العراقي”.
وتابع الفوادي أنه “كان يترتب على الدولة في زمن السيد السوداني دين خارجي يقدر بـ 17 مليار دولار، ودين داخلي بقيمة 56 ترليون دينار، وكل ما أشيع وتداولته بعض الأوساط في الفترة الأخيرة لم يكن سوى استهداف سياسي منظم ومقصود لشخص السيد السوداني ولتجربته الحكومية. ونحن هنا نوضح للرأي العام والمواطنين كافة أن العراق ليس دولة فقيرة إطلاقاً، ولا داعي لانتشار الخوف والرعب بين الشارع العراقي حول مستقبل الرواتب والوضع المالي للبلاد”.