رغم مظاهرات الرصافة وقد مر أسبوع
حتى “الأدباء” مغلق.. الشرطة لم تفتح نوادي بغداد والرخصة للفنادق الكبرى حصراً
رغم احتجاجات الفنانين والمتعهدين وفرق الموسيقى، تستمر القوات الأمنية بإغلاق صالات الطرب وأماكن السهر بما في ذلك حديقة اتحاد الأدباء، ويقتصر السماح على صالات محددة في فنادق بغداد الكبرى لا تزال تقدم فعالياتها الفنية والغنائية، كما أفاد مراسل شبكة 964 اليوم الثلاثاء (25 آب 2026).
ومع حلول الليل كانت الصالات التابعة لكل من فندق بغداد ونوادي “اليرموك” و”الصيد” تعمل بصورة طبيعية ومفتوحة أمام الرواد، بينما بقيت جميع القاعات الأخرى مغلقة، بما فيها قاعة اتحاد الأدباء.
وأوضح المراسل أن إجراءات الإغلاق المفروضة على هذه القاعات مستمرة منذ أسبوع، ولم تستجب الجهات المسؤولة لطلبات إعادة فتحها رغم مظاهرات أمس الاثنين.
وكان أصحاب القاعات والمطاعم والفنادق التي تنظم الأمسيات الطربية والغنائية في الرصافة، يوم الاثنين (24 آب 2026)، وقفة احتجاجية أمام هيئة السياحة بشارع حيفا، احتجاجاً على قرار وصفوه بالـ “تعسفي”، يقضي بإغلاق قاعاتهم دون سبب واضح على حد تعبيرهم، مبينين أنهم يملكون أوراقاً رسمية تتيح لهم مزاولة المهنة، متهمين أطرافاً “بالعمل على تحويل السياحة إلى أربيل فقط”.