وابتعد عن الطريقة الماليزية

بدر تطالب الزيدي بتطبيق التجربة الإيرانية: علق الفاسدين في الشوارع ليكونوا عبرة

طالب النائب عن منظمة بدر، عبد الله حامد الخيكاني، اليوم الاثنين (20 تموز 2026)، رئيس الوزراء علي الزيدي، باعتماد التجربة الإيرانية في مكافحة الفساد و”تعليق الفاسدين في الشارع” ليكونوا عبرة لغيرهم، والابتعاد عن التجربة الماليزية بقيادة رئيس الوزراء الأسبق، مهاتير محمد، والتي تعتمد التسوية مع الفاسدين، مشيراً في لقاء مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964، إلى أن الزيدي سيحظى بدعم المرجعية والشارع والخارج، وسيكون نواب البرلمان “جنوداً له” في حال استمراره بحملة مكافحة الفساد (صولة الفجر) وملاحقة الفاسدين.

وبدأت الحكومة العراقية فجر (28 حزيران 2026)، حملة اعتقالات في المنطقة الخضراء، شملت نواباً ومسؤولين في الحكومة، بتهم فساد بناءً على اعترافات وكيل وزير النفط السابق، عدنان الجميلي، لتسفر الحملة عن اعتقال الكثير من المتهمين وضبط أموال بالمليارات، وما زالت مستمرة حتى اليوم.

وقال الخيكاني إنه “أمام رئيس الوزراء علي الزيدي خيارين، إما التوقف عن حملة مكافحة الفساد، والتي كسب رأي الشارع من خلالها أصلاً، أو مواصلة الحملة ليس لكسب الشارع، بل لإعادة النظام إلى العراق والابتعاد عن مجاملة الفاسدين، وفي هذا المسار سيحظى بدعم الشارع والمرجعية والخارج، وسنكون جنوداً له”.

وأضاف الخيكاني أن “ما نراه في الشارع من الفساد أكبر بكثير من الأرقام التي تعلن الحكومة عنها، ولن نقتنع فقط بالأشخاص الذين يعلن الإمساك بهم”.

وأشاد الخيكاني بنباهة الزيدي قائلاً: “عندما عرض عدنان الجميلي الأموال على رئيس الوزراء الزيدي، حينما تسلم كرسي الرئاسة، قال له: (أنت بعدك جديد، وهاي الفلوس قوم حالك بيها)، كان الزيدي نبيهاً، وفهم أن الجميلي لديه سرقات وأمر بالتحقيق في أمره، والكشف عن حقيقة مئتي مليون دولار التي عرضها الجميلي على الزيدي”.

وعبر الخيكاني عن رفضه الشديد لفكرة التسوية مع الفاسدين، موجهاً رسالة للزيدي بالقول إن “إذا كانت هناك فكرة للتسوية مع الفاسدين في حملة مكافحة الفساد التي تتبناها الحكومة، فأعتقد أن التسوية هي باب من أبواب الفساد وشرعنة للفساد، ورسالتنا للزيدي أننا لن نقبل بالتسوية مع الفاسدين، مثل التي قام بها رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، مهاتير محمد، ولكن نريد التجربة الإيرانية في مكافحة الفساد، وهي تعليق الفاسدين في الشارع، فيراهم الآخرون ويتأدبون”.