ناقلة نفط في البصرة - صورة أرشيفية من وزارة النفط العراقية.
توضيح ناطق الوزارة سليم الركابي
النفط: نبيع الخام “مطروح ميناء” بعيداً عن هرمز وصادراتنا تتحسن كل شهر
كشفت وزارة النفط، اليوم الثلاثاء (4 آب 2026)، عبور ناقلات محملة بالخام العراقي عبر مضيق هرمز مؤكدة أنها تواصل بيع النفط الخام وفق آلية (مطروح ميناء)، وأن الناقلات بعد مغادرتها الميناء تمر عبر مضيق هرمز ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة، مبينة أن الصادرات العراقية تتحسن شهراً بعد آخر.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964 إن “الوزارة تواصل بيع النفط الخام وفق آلية (مطروح ميناء)”، لافتاً إلى أن “الناقلات بعد مغادرتها الميناء تمر عبر مضيق هرمز ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة”.
وأوضح الركابي أن “عبور ناقلات النفط بعد تحميلها الشحنات عبر مضيق هرمز أمر صحيح، إلا أن الوزارة لا تتحمل أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة”، موضحاً أن “وزارة النفط تبيع النفط الخام في الميناء، وبعد ذلك يتولى المشتري مسؤولية نقل الشحنة والتصرف بها”.
وأضاف، أن “الوزارة ليست الجهة المالكة لتلك الناقلات، ولا علاقة لها بحركتها بعد مغادرة الميناء”، مبيناً أن “بعض الناقلات تحمل شحنات كبيرة قد تصل إلى مليونَي برميل من النفط الخام”.
وأشار إلى أن “الوزارة تتابع حركة الناقلات عبر أنظمة تتبع عالمية”، لافتاً إلى أن “شركة تسويق النفط تراقب وصول الشحنات إلى المصافي”.
وفيما يتعلق بالصادرات، أوضح الركابي أن “أداء مبيعات النفط شهد تحسناً تدريجياً خلال الأشهر الأخيرة”، مبيناً أن “الشهر الماضي كان أفضل من سابقه، والذي سبقه كان أفضل من الشهر الذي قبله، ما يعكس تحسناً مستمراً مقارنة بالفترة التي أعقبت أزمة التصدير عبر مضيق هرمز”.