صولة الخضراء كما يراها الخفاجي

المالكي “فقد السيطرة” على وزارة النفط وأخبر كتلته.. مراجعة من دولة القانون

كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون فلاح الخفاجي، يوم الأحد (5 تموز 2026)، أن رئيس الائتلاف نوري المالكي أبلغه شخصياً بخروج وزير النفط عن عباءته لصالح رئيس الوزراء السابق، مؤكداً أن جميع الوزارات مليئة بـ”البلاوي” والفساد، وأكد الخفاجي، في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب تابعته شبكة 964، ضرورة تفعيل قانون “من أين لك هذا؟” لمساءلة المسؤولين والنواب عن أساطيل سياراتهم وقصورهم المليارية وأفواج حماياتهم دون انتظار إثبات الأدلة، وأوضح النائب أن إجراءات التدقيق يجب أن تستهدف ذوي المرتبات المحدودة الذين تضخمت ثرواتهم، مستثنياً من ذلك التجار وأبناء العوائل الغنية، ومن بينهم رئيس الوزراء علي الزيدي ووزير الكهرباء علي سعدي وهيب.

وأوضح الخفاجي أن “وزارة النفط في زمن السيد السوداني من حصة دولة القانون، لكن في يوم من الأيام أردت إنجاز عمل لي في الوزارة، فقال لي السيد المالكي إنه لا يملك السيطرة على وزير النفط، وإنه خرج من تحت عباءته وأصبح تحت عباءة السيد السوداني، وهذا الكلام قاله لي السيد المالكي وجهاً لوجه”.

وقال إن “الفساد لا يقتصر على وزارة النفط فقط، بل يمتد إلى وزارات الكهرباء والصناعة، بل إن جميع الوزارات فيها بلاوي”.

وأضاف “ليس من المفترض إثبات الفساد على شخصٍ ما قبل اعتقاله، بل يجب مساءلة النائب أو المسؤول الذي يمتلك أكثر من 15 سيارة وأسطولاً كبيراً تقدّر قيمته بمليارات الدنانير، فضلاً عن نفقات تشغيل هذه المواكب من السيارات”.

وتابع أنه “يجب التدقيق في أعداد الحمايات، فهناك شخصيات تمتلك ألوية وأفواجاً، من أين تُصرف الأموال لهذه الأفواج؟ هل يعد هذا فساداً أم لا؟ هذا عدا القصور التي قد تبلغ كلفة سياج أحدها وحده 10 مليارات دينار، ويجب على رئيس الوزراء وهيئة النزاهة متابعة هذا الأمر، وسؤال هذه الشخصيات: من أين لكم هذا؟”.

وأشار إلى أن “النائب الذي يتقاضى راتباً محدوداً ويمتلك أكثر من 4 سيارات، يجب معرفة مصدر هذه الأموال، أما الأشخاص الذين لا تتم محاسبتهم، فهم التجار وأبناء العوائل الغنية، ومن بينهم السيد رئيس الوزراء علي الزيدي، وكذلك وزير الكهرباء علي سعدي وهيب”.