حوار حسام الحاج مع بلال الناصري
كتلة المالكي ستبحث 25 عاماً عن قاصف السعودية: يأخذون الزيدي إلى حتفه
عبثاً حاول حسام الحاج في برنامجه (من الأخير) الليلة، أن يخرج بنتيجة جديدة حول القصف الذي انطلق من العراق نحو خط البترول السعودي وأوقف تصدير 5 ملايين برميل، إذ لا يزال الحرج يحاصر مختلف الأحزاب العراقية التي اكتفت بـ”لوم الشرطة في العمارة”، إلى درجة أن بلال الناصري القيادي في ائتلاف دولة القانون، يدعو للانتظار ربع قرن حيث تكشف عادة السرية عن ملفات السي آي أيه، منتظراً اعترافاً محتملاً بتنفيذ القصف لتوريط الزيدي وأخذه إلى “حتف أنفه”، أما النائب كاظم الشمري متحدث كتلة شبل الزيدي (خدمات) فقام بتحوير “اللغز” متسائلاً: “هل يعقل أن الفصائل العراقية تمتلك صاروخاً بعيد المدى يمكنه قصف الأنبوب السعودي في العمق” قرب الرياض والمدينة المنورة؟ وهو سؤال فيه إحراج مضاف سواء كان بنعم أو لا كما يبدو.
وقال بلال الناصري، القيادي في ائتلاف دولة القانون إنه “حينما نقرأ الملفات التي ترفع عنها السرية في بعض عمليات المخابرات، أو عمليات إسقاط الأنظمة وما إلى ذلك، نرى أن الدول تحاول أن تبرز ذكائها في تغيير الخرائط والتوجهات، لذا تبدأ في عدم استبعاد أي خيار، وأعتقد أن الفصائل ماضية في حوارها مع الإطار وهناك تقارب في وجهات النظر.
في ظل هذه الأجواء هناك طرف عابث يريد إرباك هذه المعادلة ويحاول جر حكومة الزيدي إلى حتف أنفها إلى مواجهة الفصائل عسكرياً، والزيدي يرفض هذا، ولا اعرف من يكون هذا الطرف، وعندما ترفع السرية عن الملفات بعد 20 أو 25 سنة سنعرف من هي الجهة، ولا استبعد أن يكون الأميركان هم الطرف العابث الذي يريد إرباك الواقع ويدخل الفصائل في مواجهة، أو يحاول احراج إيران في المنطقة، وإذا نظرنا إلى الجهة المستفيدة فقد نؤشر باتجاه الأميركان”.
من جهته ذكر كاظم الشمري، رئيس كتلة تحالف خدمات النيابية، أنه “من يملك القدرة على إرسال صاروخ بمدى 800 كم، هل يعقل أن يكون للفصائل هكذا إمكانيات؟ في الحقيقة لا أعرف ما اذا كان للفصائل مثل هكذا إمكانيات، كما أن هذا الأنبوب يمثل بديلاً لهرمز، بمعنى أن من ضرب هذا الأنبوب إما أراد خلط الأوراق داخل المنطقة، أو لا يريد للسعودية أن تجد منفذاً بديلاً لهرمز، وبصريح العبارة من قام بهذا إما إيران أو اسرائيل، فهذا الاستهداف يعبر عن إمكانيات دولة، لا امكانيات فصائل أو أشخاص”.
وأضاف: “خلال الأيام الأخيرة سمعنا عن جهات غير معروفة، هي من تقوم بعمليات قصف كهذه، بعيداً عن حزب الله والنجباء، وأن هذه الجهات لا تنتمي لحزب الله والنجباء، وهي جهات غير معروفة ولكنها موجودة وتقوم بهكذا عمليات، ويمكن أن نسميها فصائل جديدة”.