غلق الحدود إجراء طبيعي

العصائب تبرئ “فصائل المقاومة” من قصف السعودية: طرف مجهول وراء المسيرات

يقول حسين الشيحاني، عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون (الجناح السياسي لعصائب أهل الحق)، إن الفصائل الأربعة التي تناقش حصر السلاح، والمتمثلة بـ”كتائب حزب الله، وحركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وأنصار الله الأوفياء”، بريئة من قصف السعودية، مشيراً إلى وجود طرف مجهول سيتم الكشف عنه لاحقاً. ويؤكد الشيحاني، في حديث مع الإعلامي أحمد الطيب تابعته شبكة 964، أن غلق حدود ميسان مع إيران إجراء طبيعي، كما أن إغلاق حدودها مع بقية المحافظات يأتي ضمن إجراءات طبيعية.

بالتزامن مع هذا، اتهم عضو حركة الأوفياء المنضوية في تحالف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، اليوم الأحد (13 أيلول 2026)، أوكرانيا بالتورط في استهداف السعودية من الأراضي العراقية، انتقاماً من مشاركة مقاتلين عراقيين في الجيش الروسي، مشدداً على أن كييف تسعى لإشعال اقتتال مباشر بين بغداد والرياض، مستدلاً بضبط مسيّرات تحمل شعارات أوكرانية في الفترة الماضية وقاعدة إسرائيلية في صحراء النجف، لافتاً إلى أن فصائل المقاومة تحمل صبغة إسلامية ولا تكذب لأن الكذب حرام، وهي تتبنى عملياتها رسمياً.

ويقول القيادي في حركة صادقون حسين الشيحاني إن “الفصائل الأربعة التي ناقشت مسألة حصر السلاح، وهي النجباء، وسيد الشهداء، وكتائب حزب الله، وأنصار الله الأوفياء، بريئة من استهداف السعودية”، مؤكداً أن ذلك “شرف لن ندعيه”.

وأضاف: “ومن خلال الإجراءات التي لاحظناها، فإن الأجهزة الأمنية العراقية، فيما لو شعرت ولو على مستوى الظن بأن هناك ضربة من الأراضي العراقية تجاه دولة مجاورة، فإنها سترتب الأثر دون أي تردد، وبكل شجاعة واقتدار”.

وتابع: “هناك طرف آخر هو من قام بهذا الاستهداف، وسيتم الكشف عنه، وليس من الضروري أن تكشف الجهات الأمنية جميع التفاصيل”، مبيناً أن “إشراك إيران في التحقيق كان ضرورياً، كما أن غلق الحدود لم يشمل سوى المعابر الحدودية الموجودة في ميسان مع إيران، كما أُغلقت حدود ميسان مع المحافظات المجاورة لها، وهو إجراء طبيعي”.