زرباطية والمنذرية يعملان 24 ساعة
إغلاق بعض المنافذ مع إيران إجراء مؤقت لمنع أي خروقات – بيان رسمي
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم السبت (12 أيلول 2026)، أن الإجراءات الأخيرة المتخذة في عدد من المنافذ الحدودية مع إيران، مؤقتة، وتهدف لإعادة التنظيم وتطوير آليات التدقيق والسيطرة، مؤكدة استمرار حركة المسافرين والتبادل التجاري دون توقف في منفذي زرباطية والمنذرية على مدار 24 ساعة.
وأعلن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن، اليوم السبت، السماح بالدخول والخروج للمسافرين العالقين في الجانبين من منفذي الشلامجة والشيب، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، وذلك بعد إغلاقه على خلفية التطورات الأمنية بعد استهداف خط أنابيب النفط “شرق-غرب” في السعودية بطائرات مسيّرة أعلنت السلطات الأمنية العراقية رسمياً انطلاقها من محافظة ميسان المحاذية للحدود.
وذكرت المنافذ في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “نود أن نوضح بان الإجراءات المتخذة في عدد من المنافذ الحدودية مع الجانب الإيراني هي إجراءات مؤقتة، جاءت لأمور تنظيمية وتأهيلية تهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخل هذه المنافذ ورفع مستوى الجاهزية وتطوير آليات التدقيق والسيطرة، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين والبضائع وفق الإجراءات المعتمدة”.
ونؤكد أن “حركة العبور مع الجانب الإيراني لم تتوقف، ومستمرة بالعمل في منفذي زرباطية والمنذرية على مدار 24 ساعة وتتم من خلالهما حركة المسافرين والتبادل التجاري بانسيابية عالية”.
وتابعت “جاء ذلك في الوقت الذي تشهد فيه المنافذ مراجعة دورية لواقع المنافذ الحدودية واحتياجاتها التنظيمية والفنية، وبالتنسيق مع جميع الدوائر والأجهزة العاملة فيها، بما يعزز أمن الحدود ويحافظ في الوقت نفسه على انسيابية الحركة التجارية وحركة المواطنين”.
وختمت بيانها بـ”تعمل هيئة المنافذ الحدودية على استكمال المتطلبات التنظيمية والتأهيلية في المنافذ الأخرى، تمهيداً لإعادة العمل فيها حال استكمال الإجراءات المطلوبة، وبما يحقق أعلى درجات التنظيم والسيطرة والانسيابية”.
وكانت شبكة 964 قد حصلت اليوم السبت، على مشاهد مصورة تظهر عشرات العائلات والمسافرين العراقيين العالقين في منفذ الشلامجة الحدودي بمحافظة البصرة، عقب صدور توجيهات عليا غير معلنة من رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، بإغلاق المنفذ مع الجانب الإيراني حتى إشعار آخر.
وأعلنت السعودية، ليل الجمعة (11 أيلول 2026)، إدانتها الشديدة لاستهداف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن إصابات بشرية وأضرار مادية يجري العمل على معالجتها، فيما قررت عدم الرد في هذه المرحلة استجابةً لطلب رئيس الوزراء العراقي ومنح بغداد فرصة لاتخاذ إجراءات تمنع انطلاق الاعتداءات من الأراضي العراقية.
كما أدانت الحكومة العراقية، الهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكدة رفضها أي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها أو يسيء إلى العلاقات بين البلدين، فيما وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الهجمات والجهات التي تقف وراءها.
وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، أن الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية انطلقت من محافظة ميسان، فيما وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بإعفاء قائد عمليات ميسان وتشكيل مجلس تحقيقي للوقوف على ملابسات الاعتداء.