اتهام جديد لكييف بقصف السعودية

أوكرانيا في العمارة وإسرائيل بالنجف.. الأوفياء: المقاومة لا تكذب

اتهم عضو حركة الأوفياء المنضوية في تحالف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، اليوم الأحد (13 أيلول 2026)، أوكرانيا بالتورط في استهداف السعودية من الأراضي العراقية، انتقاماً من مشاركة مقاتلين عراقيين في الجيش الروسي، مشدداً على أن كييف تسعى لإشعال اقتتال مباشر بين بغداد والرياض، مستدلاً بضبط مسيّرات تحمل شعارات أوكرانية في الفترة الماضية وقاعدة إسرائيلية في صحراء النجف، لافتاً في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964، إلى أن فصائل المقاومة تحمل صبغة إسلامية ولا تكذب لأن الكذب حرام، وهي تتبنى عملياتها رسمياً، ولا علاقة لها باستهداف أنابيب النفط في المدينة المنورة والرياض.

وكان مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، قد كشف (27 تموز 2026)، عن ملفات استخبارية معقدة تشمل ضبط جماعات تابعة لأوكرانيا في العراق تمارس عمليات قصف محدودة، موضحاً أن الملف معقد وقيد التحقيق في الوقت الحالي، الأمر الذي نفته سفارة كييف في بغداد، مؤكدة أن الجهات العراقية لم تنقل إلى أوكرانيا، عبر القنوات الدبلوماسية، أي معلومات أو مخاوف ذات صلة، ومن غير المقبول أن يقوم مسؤول رفيع في دولة صديقة بإطلاق مثل هذه التصريحات دون الاستناد إلى أدلة.

وفي اتهام جديد لأوكرانيا، قال عضو حركة الأوفياء علي الفتلاوي، أن “الضربة الأخيرة على السعودية تم تنفيذها من قبل مجاميع أوكرانية، كما ذكر مستشار الأمن القومي سابقاً، وليس بالضرورة أن يكونوا أوكرانيين داخل العراق، بل هم عراقيون لكن بتمويل أوكراني”، مشيراً إلى أنه “قبل فترة قبضت القوات الأمنية على مسيّرات تحمل اللوغو الأوكراني وتخدم المصالح الأمريكية، إذ إن ضرب السعودية سيجعل أمريكا المصدر الوحيد للطاقة لأوروبا، وقد تكون إسرائيل التي تواجدت قبل فترة في النجف ومن الممكن أن تكون في العمارة أيضاً”.

وتابع الفتلاوي أن “أكبر نسبة من المقاتلين الأجانب في روسيا هم عراقيين ويقاتلون ضد أوكرانيا، وأوكرانيا تقول: “مثلما يقاتلني العراق سأقاتله”، وإلى الآن هناك الكثير من العراقيين يسافرون إلى روسيا لقتال الجيش الأوكراني، وقد حصلوا على جوازات روسية وتملكوا بيوتاً وتزوجوا هناك، وأوكرانيا تريد الآن إحداث اقتتال بين السعودية والعراق”.

وأكد أن “الفصائل في المقاومة تحمل صبغة إسلامية ولا تكذب، لأنها تؤمن بأن الكذب حرام، وإذا نفذوا شيئاً سيعلنون تبنّيه فوراً ولا يخافون”، مضيفاً “في إحدى المرات قالوا لشخص ما سندخل عليك وفعلاً دخلوا عليه، وهؤلاء الفصائل الأربعة من المستحيل أن يكذبوا”.