"نثمن نفي المقاومة"
منظمة بدر مستغربة: الحكومة تسرعت في تبني الرواية السعودية لقصف الخط النفطي
عبرت كتلة بدر النيابية، اليوم السبت (12 أيلول 2026) عن استغرابها مما وصفته بالتسرع غير المبرر للحكومة في تبني الرواية السعودية لاتّهام أطراف داخلية فور وقوع الاستهداف الذي طال خط الأنابيب النفطي، وتثبيت التهم اتجاه العراق دون انتهاء التحقيقات الفنية الميدانية أو الاستناد إلى أدلة قطعية وملموسة، مثمنة بيان النفي الصادر عن “المقاومة الإسلامية”.
وذكر المتحدث باسم الكتلة حامد الموسوي في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا الثابت على أمن المنطقة وصيانة العلاقات الإقليمية للعراق، نُعرب عن استغرابنا الشديد من التسرع غير المبرر للحكومة العراقية في تبني الرواية السعودية لاتّهام أطراف داخلية فور وقوع الاستهداف الذي طال خط الأنابيب النفطي، وتثبيت التهم اتجاه العراق دون انتهاء التحقيقات الفنية الميدانية أو الاستناد إلى أدلة قطعية وملموسة”.
وأضاف البيان، “إننا نرى بوضوح وجود أجندات مشبوهة وأطراف خارجية تعبث بالأمن وتفتعل الأزمات في هذا التوقيت الحرج، بهدف خلط الأوراق وإرباك المشهد السياسي والأمني، في محاولة خبيثة للتأثير على استحقاق “يوم السيادة” المرتقب في 30 أيلول الحالي وخروج القوات الأمريكية بالكامل من الأراضي العراقية”.
وتابع: “وفي مقابل هذا الاستعجال الحكومي، نثمن الموقف الحكيم والمسؤول الذي أبدته فصائل المقاومة العراقية ونفيها القاطع لأي صلة لها بهذا الحادث، وتأكيدها الالتزام الكامل بالتفاهمات الوطنية مع الحكومة العراقية، فضلاً عن إبداء استعدادها التام للمشاركة والتعاون مع أي لجنة تحقيق حكومية للوصول إلى الحقيقة وتعرية العابثين”.
كما طالب بحسب البيان، بشكل واضح وصريح لجنة الأمن والدفاع النيابية بأن تكون طرفاً فاعلاً ومباشراً في متابعة هذا الملف والمشاركة في التحقيقات مع الجهات الأمنية المختصة، وعدم الاكتفاء بالمتابعة من بعيد، وصولاً إلى كشف الحقيقة كاملة وتحديد الجهات المسؤولة عن هذا الاستهداف، ورفع نتائج التحقيق أمام مجلس النواب والرأي العام.
وختم بـ “نُحذّر من خطورة الانسياق وراء الشائعات وتبرير انتهاك السيادة الوطنية، ونطالب الحكومة بالتريث والاعتماد حصراً على اللجان التحقيقية المهنية الوطنية لتفويت الفرصة على من يسعى لزج العراق في أزمات لا تخدم إلا أعداءه”.