حديث القيادي بلال الناصري
“لعبوا بإعدادات المالكي”.. دولة القانون غاضبة من قصف السعودية: اللجنة مهددة
بينما كان ائتلاف نوري المالكي سعيداً بنجاحه في قيادة لجنة الإطار، لإحلال التهدئة بين علي الزيدي والفصائل حين “وصل التهديد حد التشاتم”، فوجئ الجميع بخرق من العيار الثقيل جداً، مع انطلاق هجمات من العراق أوقفت ضخ 5 مليون برميل، عبر خط يمر بمحاذاة الرياض والمدينة المنورة، إلى درجة أن بلال الناصري، القيادي في دولة القانون، وجد في ذلك “لعباً بإعدادات” الإطار التنسيقي وجهود لجنة الحوار، ولم يجد في التفسير سوى الحديث عن “طرف عابث ومجهول الاسم والتوجهات، دبّر عملية اطلاق المسيرات، لدفع الحكومة نحو مواجهة مسلحة مع الفصائل، حسب تعبيره في حديث مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964.
وذكر بلال الناصري، القيادي في دولة القانون، أن “الاجراءات التي اتخذتها الحكومة بعد حادثة قصف السعودية، بعضها مبالغ بها، سيما قطع الحدود حيث علق المسافرون على جانبي الحدود العراقية-الإيرانية، لكننا نعتقد أن ما جرى من قصف هو خرق لما تمارسه لجنة الإطار المختصة بالتفاهم مع الفصائل المسلحة لتهدئة الأمور وحسم تنظيم السلاح، لكن هناك طرف يدخل على هذه الأحداث ويسعى لإرباك الوضع، وجر الحكومة إلى مواجهة مسلحة مع الفصائل، لكننا نعتقد أن هناك فصائل عقلانية، تعمل على حل المشاكل بالحوار، وتسعى للحفاظ على سيادة البلاد، لكن هناك طرف يعبث بالاعدادات لارباك عملية الحوار الجارية، ويسعى أيضاً لإرباك اللجنة والتفاهمات الجارية، ونحن لسنا راضين على هذا”.
وأضاف: “هناك 3 فصائل معلنة تتفاوض مع لجنة الإطار، وهناك فصائل غير معلنة يجري التفاهم معها لتنظيم سلاحها ضمن الأجهزة الأمنية العراقية، أما الطرف العابث فنحن لا نعرفه، لكن حتماً هناك طرف عابث، إذ لا نرضى أن تقوم هذه الأطراف باستهداف السعودية وتربك القضايا وتجعل رئيس الوزراء في مواجهة، من الواضح أن هناك طرفاً عابثاً لكن ما اسمه؟ وما هي توجهاته؟ ليس لدينا معلومة”.