رسالة ماجستير ترصد 5 أحياء

الدليفري يربح 60 ألفاً في اليوم وماكياج النساء مع قطع السيارات أبرز طلبات بعقوبة

يقول مندوب التوصيل في بعقوبة إن نمو التسوق الإلكتروني وفر فرص عمل للشباب بدخل يومي يصل إلى 50 أو 60 ألف دينار يومياً، حيث يتحرك 12 ألف طرد بين المنازل حسب رصد أكاديمي قام به طالب ماجستير، يكتب حول هذا المجال الاقتصادي وعرض بعض النتائج لمراسل شبكة 964، حيث تركزت الأنشطة في 5 أحياء سكنية كبيرة هناك.

لا تسافر لبغداد القريبة

وبدلاً من الذهاب إلى بغداد بحثاً عن سلعة، بات الهاتف يكفي لاختيارها وانتظار التوصيل إلى باب المنزل أو مكان العمل. هذا التحول وسع سوق التوصيل السريع في المحافظة، حتى وصل عدد مكاتبه في مركز بعقوبة وحده إلى نحو 28 مكتباً، فيما تشير تقديرات إلى دخول أكثر من 12 ألف طرداً يومياً إلى المدينة.

ويقول جواد كاظم، وهو طالب ماجستير، ناقش ظاهرة التسوق الإلكتروني في بعقوبة، لشبكة 964، إن نتائج أطروحته أظهرت أن أحياء المعلمين والتحرير والجهاد والفارس والمصطفى، إلى جانب مركز المدينة، من أكثر مناطق بعقوبة اعتماداً على التسوق الإلكتروني، بينما تصدرت الفئة العمرية من 30 إلى 39 عاماً المستخدمين، ولا سيما الموظفين والعاملين وأصحاب الدخل الثابت.

ماكياج النساء وأدوات السيارات تتصدر

ويقول سعد محمد، صاحب شركة للتوصيل السريع، لشبكة 964، إن الزبائن باتوا يركزون على سرعة وصول الطلب ودقته وأمانه، موضحاً أن أجور التوصيل تبلغ نحو ألفي دينار داخل بعقوبة وبلدروز والخالص، و2500 دينار إلى خانقين، وتصل إلى 4 آلاف دينار في قره تبه والعظيم.

ويشير إلى أن شركته تشغل 28 مندوباً موزعين على مناطق مختلفة، مقدراً إجمالي الطرود التي تدخل بعقوبة عبر مختلف الشركات بنحو 12 إلى 13 ألف طرد يومياً.

أما محمد إبراهيم، وهو مندوب توصيل، فيقول إن توسع التسوق الإلكتروني وفر فرص عمل للشباب بدخل يومي قد يصل إلى 50 أو 60 ألف دينار بحسب عدد الطلبات، مشيراً إلى أن مستحضرات التجميل والملابس تتصدر الطرود التي يوصلها، خصوصاً للنساء، تليها مستلزمات تصليح السيارات والعدد اليدوية.