النائب محمد تقي نقد علي دار
شيخ إيراني يطلب من الزيدي رؤية المعجزة الإلهية وفتح الشلامجة أو السقوط فوراً!
في موقف غاضب جداً على بغداد التي أغلقت منفذ الشلامجة والشيب بعد هجوم انطلق من العراق وأوقف ضخ النفط السعودي، قال رجل دين يمثل مدينة خمين في البرلمان الإيراني، أن استمرار حكومة علي الزيدي “مشروط باحترام الفصائل المقاومة والتعامل بشكل إيجابي مع إيران”. وذكر الشيخ محمد تقي نقد علي دار، وهو رئيس مجموعة الصداقة الإيرانية العراقية، أن الحكومات “التابعة” آخذة في السقوط، لأن أميركا راحلة بينما إيران ستبقى جارة للعراق حسب تعبيره، داعياً إلى إعادة فتح منفذي الشلامجة وجذابة (الشيب) فوراً، خصوصاً بعد “المعجزة الإلهية في انتصار الحوثيين” وسيطرتهم على مضيق مندب.
وقال تقي في حديث لوكالة خانة ملت (بيت الشعب)، تابعته شبكة 964:
في ضوء انتصار الشعب اليمني، الذي كان معجزة إلهية، يسعى الاستكبار العالمي إلى إيجاد ذرائع لتوجيه الاتهامات إلى جبهة المقاومة، ولا سيما المقاومة العراقية، في حين أن المقاومة العراقية أعلنت صراحةً أنها لم تكن ضالعة في هذا الأمر».
ننبّه الحكومة العراقية إلى أنه إذا كان من المقرر أن تستمر حكومة السيد الزيدي في العراق، فإن شرط ذلك هو احترام جبهة المقاومة والتعامل الإيجابي مع إيران؛ إيران التي كانت عوناً وسنداً للعراق في أيامه الصعبة.
خلال زيارتنا الأخيرة إلى العراق، أجمع المسؤولون العراقيون على القول إننا مدينون للحكومة والشعب الإيرانيين، لأن الشعب الإيراني هبّ لمساعدتنا في الأيام الصعبة وخلال مواجهة داعش، وأنقذ العراق من السقوط والتقسيم. ومقتضى الأخوة هو أن يرفضوا إملاءات الاستكبار، حتى لا يحدث أي خلل في العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين الشقيقين.
نتوقع من الحكومة العراقية أن تدرك حقائق المجتمع العراقي. وعلى الحكومة العراقية أن تعلم أن الحكومات التابعة آخذة في السقوط، وأن الشعب العراقي لا يقبل التبعية. ولذلك نوصي بإعادة فتح معبري الشلامجة وكذابة (الشيب) حتى تعود الأمور إلى مسارها المعتاد.
نحن، دول الجوار، أصحاب المنطقة الحقيقيون، والولايات المتحدة راحلة. أما نحن فسنبقى إلى جانب بعضنا بعضاً، ولذلك يجب علينا الحفاظ على حسن الجوار.