مرافعة مطولة من الشيخ الفرطوسي
سيد الشهداء وأقوى غضبة على الزيدي: فضحتنا بالذهب.. هل ستعتقل حسين مؤنس؟
لم يتوقف المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء لحظة عن توجيه ألوان النقد لحكومة علي الزيدي بل والإطار التنسيقي وإجراءات القضاء، خلال إطلالة غاضبة ليل اليوم الإثنين (13 تموز 2026)، استخدم فيها الأمثال الروسية والأمثال العربية والمقارنة مع توتر حكومة مصطفى الكاظمي، وانهال بالأسئلة على معنى الفساد وعن مذكرة القبض التي تلاحق “الأخ حسين مؤنس” ممثل حزب الله، و”لماذا خلطوه مع الفاسدين” كما سأل “لماذا أظهروا ملابس داخلية ذهبية وفضحونا أمام الناس، ومن قال إن كل من وجدوا لديه ذهباً وأموالاً فإنه فاسد؟” محذراً الأحزاب الشيعية بأنها “ستتعرض للأكل كما أكل الثور الأبيض”.
المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964:
يجب أن لا يكون الشعب العراقي ساذجاً. أقولها بصراحة من يحاسب الفاسدين الآن؟ ومحاربة الفساد بانتقائية واستثناءات لا نقبل بها، وبهذا الأمر الذي يخالف الدستور لا نقبل به أيضاً، من الذي له صلاحية أن يوقف الأحكام والقانون والتسويات التي يتحدثون عنها؟ من أعطى لرئيس الوزراء الحق أن يسامح بـ10% من الأموال مقابل التسوية؟ هذا الكلام خداع، ويجب تحديد إما أن يكون سارقاً ويُحاسب، وليس كل من وجدوا في بيته أموالاً يعتبر فاسداً، هذا غير صحيح، لأن هناك فساداً أشرس وأعنف وأخطر؛ المحاصصة المقيتة والمحسوبيات في إدارة الدولة هذا أهم شيء ومنها بيع المناصب الذي لا يظهر في العقود، وبيع الوزارات، ومن كان يريد أن يشتري وزارة التجارة بـ30 مليون دولار؟ والسياسيون كلهم يعرفون من كان يريد أن يشتريها.
أولاً ليس المقصود هو الفساد بل هنالك ما بعد الفساد وهو تصفية الخصوم وشخصيات سياسية وشخصيات المقاومة وغيرها، والعشوائية الموجودة لا تليق بالقضاء ولا بالمؤسسة القضائية، وهناك إثراء بلا سبب وإثراء على حساب الغير، وهناك عناوين محددة بالقانون العراقي ويجب العمل بها، أما هذه المسرحيات التي أظهرت أن هناك ملابس داخلية مصنوعة من ذهب ومن الدناءة عرضها وهذا أمر معيب، وفضحونا أمام العالم وأظهروا أن النواب يمتلكون تريليونات وهذا الكلام غير صحيح وأرقام غير صحيحة، وإذا أردت أن ترى الفساد تعال ولنعلمك بمكان الفساد الحقيقي، ولنبدأ بالبطاقة التموينية، وعقد التربية للتغذية والضرائب التي توقفت، ولنعد إلى نور زهير بالتفاصيل العميقة ولنرى من هم الفاسدون، وأنا فرح بعد إلقاء القبض على الفاسدين ولكن لا يجب أن نتوقف عند هؤلاء، ويجب أن يكون هناك ميزان حقيقي وأن يتحدث القضاء بهذا الموضوع، وأمر استهداف المقاومة واضح، والأحكام التي صدرت بحق الأخ حسين مؤنس، الكل يعرف أنه لا علاقة له بموضوع الفساد، لماذا صدر الحكم بحقه ولماذا تربطه بهذا العنوان؟ اعتقلوا الكثير بتهمة الفساد ولاحقوا واحداً بتهمة المقاومة، ولهذا لن يقول أحد أن فلاناً بحقه أمر قبض بتهمة المقاومة.
هناك مثل روسي يقول إذا رأيت أحداً يصرخ “أمسك باللص” عالياً فذلك هو اللص، هل لدينا قضاء عادل مطلق ومنفصل بالقرار أم هناك سياسة مرهونة بالقضاء؟ وفي الحقيقة عندما يأتي رئيس الوزراء ويقول سأجري عملية تسوية وأسامح بـ10%، من أنت؟ هل أنت الدستور أو القانون العراقي؟ أم أنت جهة تنفيذية تنفذ القانون العراقي؟ ولا توجد مادة بالقانون العراقي فيها تسوية ومسامحة 10%، إذن القضية قضية اجتهادات، وإذا كان لدينا شخص واحد ورأينا كل هذه المصائب، وإذا ارتفعنا قليلاً إلى الأعلى، وأتينا إلى هذا المسكين الذي اعترافاته شملت من هم دونه ومن هم في مستواه، لكن إذا ارتفعت إلى من هم فوق تصبح غير مقبولة وتحدث تسويات سياسية وهذا الكلام الحقيقي الذي يجب على الناس سماعه.
زيارة رئيس الوزراء ليس وقتها الآن، لأننا في مصائب وقتل، وفي الدماء ليس هناك لا عراقي ولا إيراني، ولماذا مزقنا المسكين الكاظمي تمزيقاً عندما ذهب وابتسم؟ لأنه أتى بعد استشهاد الحاج أبو مهدي والحاج قاسم، ثانياً لماذا لم تسبقها زيارة لوزير الخارجية لكي يرتب؟ ولا نتأمل بالزيارة خيراً.
المرجعية لم تطلب حصر السلاح أبداً وهذا قرار أمريكي، وبالتالي لا أحد يكذب ويقول أن حصر السلاح لمصلحة البلد ولأجل المرجعية، هذا يكذب، والقرار أمريكي وإسرائيلي وكل ما يفعل بالعراق اليوم لحماية أمن إسرائيل، ومن يريد أن يعترف فليعترف، ومن يريد أن يطمس رأسه بالتراب فليطمسه.