"سلاح المقاومة أكبر من الحكومة"

لو خرجت أميركا فتهديد السعودية والكويت قائم.. كتائب الولائي: لن ننزع السلاح

تجدد كتائب سيد الشهداء، التي يتزعمها أبو آلاء الولائي، القيادي في الإطار التنسيقي، رفضها القاطع لخطوة حصر السلاح بيد الدولة العراقية، ويؤكد المتحدث باسم الكتائب، كاظم الفرطوسي، في حوار مع الإعلامية سلمى الحاج، تابعته شبكة 964، أن “سلاح المقاومة أكبر من أن يكون حديث حكومة عراقية”، مشدداً على أن هذا السلاح هو “خيار شعب ووطن” ولا يمكن الاستجابة لخطابات قد تكون “منجزات حكومية” أو “ضغوطات خارجية”، بحسب تعبيره.

وبينما وصف الفرطوسي، الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية من العراق أو المنطقة “بالمثير للسخرية”، دعا الذين يقولون إن أمريكا دولة صديقة للعراق، إلى مراجعة “مستشفى للأمراض العقلية”، لأن “التهديد الأمريكي للشعب العراقي قائم ولن ينتهي”.

“سلاح المقاومة أكبر من الحكومة”

وبخصوص ملف نزع السلاح وحصره بيد الدولة، قال الفرطوسي، إن “مسألة سلاح المقاومة أكبر من أن يكون حديث حكومة عراقية، فهو خيار شعب ووطن، وبالتالي لا يمكن أن نستجيب لهذه الخطابات التي قد تكون منجزات حكومية أو ضغوطات خارجية، وبكل الأحوال هذا السلاح لم يوجد إلا من أجل غاية وهدف وهو خروج المحتل”.

“نحترم الزيدي ولكن لن نسلم السلاح”

وأكد الفرطوسي، أن كتائب سيد الشهداء تحترم “حكومة الزيدي، كحكومة ممثلة للشعب العراقي، ولكن لا نقبل بمطلب تسليم السلاح ونرفضه رفضاً قاطعاً، فهناك اعتداءات متكررة على السيادة العراقية وهناك دماء سالت، ولدينا أسباب كثيرة للاحتفاظ بالسلاح وعدم تسليمه”.

التهديد قادم من السعودية والكويت

وعن مسألة نزع السلاح بعد انسحاب القوات الأمريكية المقرر في أيلول المقبل، قال الفرطوسي، إن “هناك اليوم الكثير من القواعد المحيطة بالعراق، تستهدف السيادة العراقية، سواء من الكويت أو السعودية وغيرها، وبالتالي نحن نقول: هل هناك تهديدات أم لا؟ فيجب أن تنتهي التهديدات ويجب أن تكون الدولة العراقية قادرة على إيقاف هذه التهديدات ومواجهتها”.

“راجعوا مستشفى الأمراض النفسية”

وأشار الفرطوسي إلى أن “الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية أو الأجنبية من البلاد، سمعناه كثيراً، وأصبح من (السخرية) الحديث عن الانسحاب، وكان هذا الأمر أحد برامج حكومة السوداني، وأعطيت له فرصة سنة ونصف، وفصائل المقاومة أوقفت كل شيء على أمل أن تنسحب القوات الأمريكية، ولكنها لم تنسحب، فالأمريكي لن ينسحب من المنطقة ولن يكف عن تهديد الشعب العراقي، والآن هو يستعمل التهديد الاقتصادي والسياسي والعسكري والأمني، وبالتالي الذي يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية، هي دولة صديقة، عليه أن يراجع مستشفى للأمراض العقلية”.