على متن سفينة حربية

قائد الجيش في خور عبدالله.. يار الله يطلع على جاهزية القوات بعد مقتل صياد عراقي

تفقد رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الاثنين (13 تموز 2026)، المياه الإقليمية العراقية، للاطلاع على جاهزية القطعات وحركة الدوريات في المياه الإقليمية والسواحل العراقية، واطلع يار الله على تفاصيل الحادث الأخير الذي أسفر عن وفاة أحد الصيادين العراقيين، مؤكداً أهمية استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادث عبر القنوات المعتمدة، وبما ينسجم مع القوانين والاتفاقيات النافذة.

وذكرت قيادة الجيش في بيان، تابعته شبكة 964، إن “رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، تفقد اليوم الاثنين الموافق 13 تموز 2026، قيادة القوة البحرية ضمن قاطع عمليات البصرة، يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، وكان في استقبالهم قائد عمليات البصرة وقائد القوة البحرية”.

وأجرى يار الله “جولة في المياه الإقليمية على متن السفن الحربية التابعة للقيادة انفاً، التي تضطلع بمهام الدعم والإسناد وتموين القطع البحرية، فضلاً عن تأمين الحماية للموانئ العراقية، للاطلاع على جاهزية القطعات وحركة الدوريات في المياه الإقليمية والسواحل العراقية”.

وخلال الجولة، استمع رئيس أركان الجيش إلى “إيجازٍ مفصل على الخريطة بشأن المهام والواجبات المنوطة وآليات تنفيذها”، كما اطلع على “تفاصيل الحادث الأخير الذي أسفر عن وفاة أحد الصيادين العراقيين”، مؤكداً “أهمية استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادث عبر القنوات المعتمدة، وبما ينسجم مع القوانين والاتفاقيات النافذة”، مع التشديد على “مواصلة التنسيق والتعاون بين الجهات المختصة بما يسهم في حماية الصيادين والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة في المياه الإقليمية، ويعزز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار”.

وكان رئيس أركان الجيش، وصل صباح اليوم الاثنين، (13 تموز 2026)، إلى قيادة القوة البحرية في البصرة على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، في تحرك ميداني يراه البعض أنه يحمل “رسالة واضحة” إلى الجانب الكويتي عقب حادثة مقتل الصياد العراقي برصاص خفر السواحل عند “العوامة رقم 5”.

وكان الصياد العراقي “نجم عبد الله” قد قتل برصاص خفر السواحل الكويتي، في (9 تموز 2026)، بعد أن باغتت دورية كويتية الصيادين عند “العوامة رقم 5” في مياه الفاو وأطلقت النار عليهم دون إنذار، مما أسفر عن مقتل “النوخذة نجم عبد الله” برصاصات في الرأس والصدر، وإصابة زميله “ثائر” برصاصة في رأسه سببت له شللاً كاملاً في قدميه.

واحتشد المئات من المتظاهرين أمام القنصلية الكويتية في البصرة، مساء الأحد (12 تموز 2026)، احتجاجاً على مقتل الصياد العراقي واعتقال آخرين بينهم جريح في خور عبدالله، حيث طالب المتظاهرين بطرد القنصل من المدينة ووضع حد للانتهاكات الكويتية بحق الصيادين العراقيين، فيما فرضت القوات الأمنية طوقاً أمنياً مشدداً حول مبنى القنصلية وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها.

فيما أعلنت وزارة الخارجية العراقية، يوم (11 تموز 2026)، أن السلطات الكويتية عرضت تسجيلاً مرئياً يوضح ملابسات إطلاق النار على زورق الصيد العراقي، وأكدت السلطات الكويتية أن الحادثة وقعت ليلاً ولم يكن القتل متعمداً، وذكرت الوزارة أن وزير الخارجية فؤاد حسين أثار القضية رسمياً خلال زيارته للكويت بحضور مستشار الأمن القومي ومحافظ البصرة، مشدداً على رفض بغداد القاطع لمثل هذه الحوادث التي تمس أرواح المواطنين، وأشار إلى استجابة الجانب الكويتي الفورية لطلب الوزير بالإفراج عن الصيادين المحتجزين وتسليم جثمان المتوفى، فيما وجهت الوزارة قيادة القوة البحرية بالتنسيق مع الجانب الكويتي لوضع آليات واضحة تضمن أمن الملاحة في خور عبد الله وتمنع تكرار الحوادث.