"أرادوا ابتلاع العراق"
الولائي: دماء سبايكر كسرت الإرهاب وحررت الأرض وأسقطت المشروع الظلامي
أكد الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، اليوم الجمعة (12 حزيران 2026)، أننا “نعيش في هذه الأيام ذكرى أيام لا تُقرأ بوصفها تواريخ متفرقة على صفحات التقويم، بل بوصفها فصولاً متعاقبة من ملحمة عراقية كتبت بالدم والدموع والنار، سقوط الموصل، ومجزرة سبايكر، وإعلان فتوى الجهاد الكفائي، وتأسيس الحشد الشعبي”، مبيناً أنها “محطات متراصة كحلقات سلسلة واحدة، إذا تأملتها أدركت كيف بدأت الحكاية، وكيف انتهت” حين “تحولت دماء سبايكر من مأساة دامية إلى وقود للنصر، حتى انكسرت شوكة الإرهاب، وتحررت الأرض، وسقط المشروع الظلامي الذي أراد أن يبتلع العراق”، وذلك بعد أن “بزغ فجر الفتوى المباركة، ومن ذلك النداء ولد الحشد الشعبي عنواناً للتضحية والفداء، وتجسيداً لإرادة شعب خرج من المراقد والمساجد ومن تحت المنابر ليقاتل حتى آخر مدى مستنداً إلى مقاومته الحرة الباسلة”، على حد تعبيره.
بيان الولائي تلقته شبكة 964:
نعيش في هذه الأيام ذكرى أيام لا تُقرأ بوصفها تواريخ متفرقة على صفحات التقويم، بل بوصَفها فصولًا متعاقبة من ملحمةٍ عراقيةٍ كتبت بالدم والدموع والنار؛ سقوط الموصل، ومجزرةً سبايكرً، وإعلان فتوى الجهاد الكفائي، وتأسيس الحشد الشعبي. محطاتٌ متراصةٌ كحلقات سلسلةٍ واحدة، إذا تأملتها أدركت كيف بدأت الحكاية، وكيف انتهت.
حيث تمدد الإرهاب على أرض العراق كليل ثقيل، احتل المدن واستباح الحرمات وأراق الدماء، وفي سبايكر بلغ الإجرام ذروته، فكانت دماء الشهداء صرخةً مدويةً في ضمير الأمة، وجرحًا غائرًا في وجدان الوطن.
لكن الأوطان العظيمة لا تُهزم بالمجازر، والشعوب الحية لا تنكسر أمام العواصف. فمن قلب المحنة بزغ فجر الفتوى المباركة، ومن ذلك النداء وُلد الحشد الشعبي عنوانًا للتضحية والفداء، وتجسيدًا لإرادة شعبٍ خرج من المراقد والمساجد ومن تحت المنابر ليقاتل حتى آخر مدى مستندا إلى مقاومته الحرة الباسلة.
وهكذا تحولت دماء سبايكر من مأساةٍ دامية إلى وقودٍ للنصر، حتى انكسرت شوكة الإرهاب، وتحررتٌ الأرض، وسقط المشروع الظلامي الذي أراد أن يبتلع العراق.
إنها حكاية وطن عبر من فم الموت إلى رحاب النصر، وحكاية شعبٍ واجه الظلام بنور مرجعيته، واستضاء بدماء شهدائه ليصنع من الجراح مجدًا.