من يريد الدفاع عن العراق هذا الجيش

تحالف شبل الزيدي: خروج الأميركان أسقط ذريعة المقاومة والسلاح خارج الدولة

أكد المتحدث باسم تحالف خدمات حسام الربيعي، أن المقاومة تمثل حالة رفض مجتمعي وليست مهنة أو ورقة للاستحواذ، مشدداً على رفض تحويل مفاهيمها إلى “بازار” للمكاسب السياسية والاستحقاقات، وأوضح الربيعي أن نجاح الحكومة في مفاوضات إخراج القوات الأجنبية أسقط إحدى الذرائع الرئيسية لوجود السلاح خارج أطر الدولة، داعياً خلال حوار مع الإعلامي حسام الحاج، عبر قناة دجلة، تابعته شبكة 964، كل من يرغب في المساهمة بالدفاع عن البلاد إلى الانخراط في المنظومة الأمنية الرسمية تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.

وذكر الربيعي أن “الحالة الجهادية لرئيس تحالف خدمات (شبل الزيدي) عندما ذهب باتجاه تأسيس هيكل عسكري كانت بسبب الحاجة الملحة لوجود هذا الهيكل للدفاع عن أرض العراق عندما دخل داعش، إضافة لتاريخه الجهادي بمقاومة الأمريكان، لذلك المقاومة هي حالة رفض مجتمعي وليست مهنة، وبالتالي اليوم حتى جذورنا الجهادية نمنع الآخرين من أن يأسروا مفردة المقاومة ويحولوها إلى مهنة”.

وأوضح الربيعي أن “الحكومة اليوم بتفاوضها وانسحاب القوات الأجنبية عملت على سحب إحدى الذرائع لوجود المقاومة التي يجب أن نحافظ على تاريخها ودماء الشهداء، وهذا الذي يجب أن نبقى ونقبض عليه بيد من حديد وأن نبقي هذا الموروث على المجتمع العراقي ولا نحول عملية إزالة الذرائع الحالية إلى خلق ذرائع ثانوية لا يوجد لها تسقيط فرض على أرض الواقع”.

وأضاف الربيعي “أنت اليوم إذا أردت أن تكون جزءاً من الحالة الدفاعية للأجهزة الأمنية فعليك أن تنخرط داخل هذه الأجهزة وتكون تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة الذي وصفه الدستور”.

واختتم، “رئيس التحالف (شبل الزيدي) عمل على تحويل تاريخه الجهادي إلى نقطة قوة لتمكين الأداء الحكومي الحالي، ولم يذهب باتجاه تحويله إلى بازار مكاسب واستحقاقات”.