فصيل جديد يدخل مفاوضات حصر السلاح
كتلة شبل الزيدي تهاجم الفصائل: ورقة ضغط إيرانية ولا تعنيها مصلحة العراق
شن كاظم الشمري رئيس كتلة خدمات النيابية -العائدة إلى الأمين العام لكتائب الإمام علي شبل الزيدي-، هجوماً حاداً على الفصائل، معتبراً إياها مجرد “ورقة ضغط إيرانية” تنفذ أجندات خارجية ولا تعنيها مصلحة العراق أو المواطن، وقال الشمري في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب على قناة الرشيد، تابعته شبكة 964، إن تلك الجماعات ترفض تسليم سلاحها خشية فقدان امتيازات المال والنفوذ والجاه، مستنكراً محاولاتها زج البلاد في أزمات من أجل إيران، مشدداً على أن الحشد الشعبي الذي “ضحى لتحرير المدن” يختلف تماماً عن الفصائل التي قاتلت خارج الحدود، كاشفاً عن مفاوضات متقدمة مع أحد الفصائل ولم يتبقى سوى فصيلين فقط لا يريدان تسليم سلاحه.
وذكر الشمري أن “قضية حصر السلاح ليست بهينة أو سهلة على الإطلاق، لأن الكثير من القضايا مرتبطة بالسلاح كالنفوذ والمال والإعلام والجاه والكثير من الأمور مرتبطة بالسلاح، لذلك عندما يتم تسليم هذا السلاح من سيضمن لأصحابها بقاء هذه المزايا، ومن سيضمن أن حامله لن يهان، وهذه كلها مخاوف وتساؤلات موجودة”.
وأضاف، “لو كان هناك إيمان بالدولة وبالانتماء للعراق لما طالبت الفصائل بهذه الضمانات، ولا كانت هذه المشكلة موجودة، والعراق اليوم محتاج بأن تسلم سلاحك وتساهم بإعمار وطنك لأن قضيتهم ليس العراق أو المواطن العراقي، توجيهاتهم وأوامرهم ليس بعراقي واليوم لكي نتفاوض وننهي هذا الموضوع نرى زيارات المسؤولين الإيرانيين من أجل قضية سلاح الفصائل، وحتى لجنة الإطار سافروا إلى إيران ما عدا استقبالهم الشخصيات الإيرانية بشأن هذا الموضوع، وهؤلاء ورقة ضغط إيرانية تستخدمهم ضد الولايات المتحدة الأمريكية ولن تتنازل إيران عنهم بسهولة”.
وتابع “رسالة إلى الاخوة الفصائل إذا كان بيت الأخ يحترق فلا يجب أن نحرق بيتنا لنتضامن معه، بل يجب إطفاؤه، المشاكل عندهم لماذا تريدون الزج بالعراق في هذه الحرب، والحشد يختلف عن الفصائل، الحشد شارك في معارك تحرير العراق والفصائل لهم توجه آخر وكانوا في سوريا مع تقديرنا للتضحيات من الفصائل والحشد”.
واختتم الشمري، “هناك فصيل الآن دخل بمفاوضات ووصل إلى مرحلة متقدمة ولم يتبقى إلا فصيلان، وهذه نتيجة عظيمة بمسار حصر السلاح بيد الدولة”.