تصريحات النائب حيدر الفوادي
لو بقي السوداني لما حصل هذا! كتلته عن طيران إيران: ترامب تنازل في عهدنا 23 مرة
يؤكد النائب حيدر الفوادي، النائب عن كتلة الإعمار والتنمية، أن قرار حظر الطيران الإيراني في العراق، قرار أميركي “غير ذكي” سيزيد من دخول واشنطن إلى “النفق المظلم”، ويؤكد الفوادي في حديث مع الإعلامي أحمد الطيب، نشرته قناة الرشيد وتابعته شبكة 964، أن السوداني نجح في إقناع واشنطن بـ23 استثناءً للعراق من العقوبات ضد إيران، بينما يسارع الزيدي إلى الموافقة على طلبات ترامب ولا يطلب استثناءات.
وذكر حيدر الفوادي، أنه “استغرب الموافقة السريعة للحكومة فيما يخص حظر الطيران الإيراني في العراق، وكأنه هناك استجابة سريعة من دون دراسة ما يمكن أن ينتج عن هكذا قرار، القرار صعب، ويربطنا مع إيران 1200 كم، كما أن لدينا مصالح تجارية واقتصادية وطاقة وغاز، فابناء الشعب العراقي يدرسون في إيران، وكذلك الحال للمرضى، وأبشر الزيدي: جهزوا اموالكم لأي عراقي كان يتعالج في إيران ليذهب ويتعالج في أمريكا ولندعها تلعب هذا الدور إذا كانت تستطيع”.
أنا اسأل الزيدي، أنتَ بدأت تتحرك دبلوماسياً بعد اتخاذ القرار، ولكن لدينا تجارب سابقة قبل الزيدي، حيث حصل العراق على 23 استثناءً، من 2018 إلى يومنا هذا، العراق جرى استثنائه في كثير من القضايا ولم يستجب للولايات المتحدة، كما أن القرار يمثل تدخلاً بالسيادة العراقية، واعتقد أن قرار الولايات المتحدة (غير ذكي)، فالأمريكي لم يعد يدير العملية في الشرق الأوسط بشكل ذكي، حيث أنفقت الولايات المتحدة على الترسانة العسكرية 954 مليار دولار، في حين انفقت اسرائيل 48.3 مليار دولار، في حين انفقت إيران 7.4 مليار دولار، إذا جمعنا الدولتين اللاتي استهدفتا إيران نجد أن امريكا واسرائيل انفقتا 1.2 تريليون دولار، على الترسانة العسكرية، وبالنظر للنتائج، وبعد حرب الأربعين يوم، وحرب الـ 10 أيام، نجد أن الولايات المتحدة كانت لاعباً اساسياً في الشرق الأوسط، وهي من تأخذ زمام القيادة، ولكن المعادلة تغيرت، بالإضافة إلا أن هذا الخطأ الذي سترتكبه في العراق، سيزيد من دخولها في النفق المظلم”.
وتابع: “هناك صيحات من قبل قادة الإطار، يا علي الزيدي نحن لا نشك بوطنيتك، ولكن الزيدي ذهب باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية، وكلما طلبت الولايات المتحدة الأمريكية امراً ينفذ الزيدي، بهدف انقاذ العراق من بعض القضايا، سيما حصر السلاح وغيرها، ولكن الموافقة السريعة وبهذه الطريقة، تدفعنا لأن ننصحه بإعادة قراءة وضع الولايات المتحدة داخل الشرق الأوسط”.
وأوضح: “نختلف مع الزيدي في الآلية والتنفيذ بموضوع حصر السلاح، فكان من المفترض أن يخبر الولايات المتحدة بأن عليه أن يناقش الأمر مع ائتلاف إدارة الدولة بشكل عام، لكن ما حصل هو أن الزيدي زار الولايات المتحدة، وطرح عليه خروج التحالف، وتحدثوا عن السلاح المنفلت، ولاعتقاده بأن العملية سهلة وافق الزيدي على حصر السلاح خلال 30 يوما، بالنظر إلى الدعم الذي حصل عليه من قوى الإطار، وإذا ما اطلعنا على تجارب دول العالم في تنظيم السلاح، لا نجد من يحصر السلاح وينظمه في 30 يوما، وامريكا أيضاً تنازلت لأن القرار غير مدروس، وهناك الان هدنة مدتها 90 يوما، وهذا اختبار للطرفين، وخلال هذه الأشهر الثلاث، تبدأ آلية جمع السلاح وتنظيمه، والآن نريد أن نعرف هل ستتركنا أمريكا وشأننا بعد هذا؟”.