انقسام داخل الإطار بحسب الدنبوس
“عقوبات قاسية تنتظر العراق”.. ائتلاف السوداني يكشف عن تعقد المفاوضات مع الفصائل
أكد عدنان الدنبوس وهو قيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء (9 أيلول 2026)، أن أجواء مفاوضات حصر السلاح لا زالت صعبة، بين لجنة الإطار الرباعية والتي تضم العامري والسوداني والمالكي وهمام حمودي من جهة، والفصائل الرافضة من جهة أخرى، وتنبأ الدنبوس، خلال حديث مع الإعلامي حسام الحاج وتابعته شبكة 964، باحتمالية حدوث زلزال سياسي في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، داعياً إلى اختيار شخصيات “معقولة ومقبولة” لاستكمال الكابينة الوزارية، لتفادي عقوبات يصعب تحملها.
ويقول الدنبوس، إن “الإطار التنسيقي شيعي، ويدافع عن القضية الشيعية، ولكن هناك انقسامات غير طبيعية وغير مرئية داخله، ولكنها محسوسة غير ملموسة، فنجد اختلافات على المناصب، واحياناً نجد فيتو أميركي يمنع الفصائل أو الجهات المرتبطة بالفصائل، من الوصول إلى المناصب وإلا فالعقوبات قادمة”.
وأضاف “في تقديري اعتقد أن هناك زلزال في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، لأن ما يجري الآن هو مقدمات لقضية لا تنتهي بسلام، لذا يجب أن تكون مصلحة الشعب العراقي هي الأساس، فلن ينفعنا تنصيب نواب لرئيس الوزراء، والتعنت بترشيح شخص مقرب، بل علينا أن نجلب شخصيات معقولة ومقبولة، ما يسمح بتمرير الكابينة، دون التعرض لعقوبات لا نستطيع تحملها”.
وبين الدنبوس “الانقسامات هي اختلافات لم تصل بعد إلى الخلاف، فمن 3 أشهر جرى التصويت الأول على الكابينة، ولم نصوت بعد على وزارة الدفاع ولا على الداخلية، وهذا ظرف عصيب وخطير، ولم يمر العراق بمثل هذا من قبل”.
وتابع: “هناك مثل شعبي يقول (وجوه متوالفة وكلوب متخالفة) بمعنى أن هناك سياسيين تراهم يجلسون ولكن أحدهم لا يحب الآخر، وكل منهم يرتبط بجهة خارجية، ولا يخجلون من ارتباطهم بالجهات أو الدول الخارجية ولا يوجد حياء في هذا الموضوع، في حين أن عقوبة هذا الارتباط الإعدام في القانون العراقي، ولكن المسألة أصبحت طبيعية ومرنة، وهذه أسباب طبيعية أدت لغياب هيبة العراق أمام الدول الأخرى”.
ولفت الدنبوس إلى “اعتقد أن فكرة العقوبات موجودة وحقيقية، فقد أعلن الأميركان أمس أو قبل يومين، عن وجود عقوبات تنتظر العراق إذا لم يتم تطبيق ما اتفقوا عليه مع بغداد في موضوع حصر السلاح بيد الدولة”.
وعن احتمالية عودة هجمات الفصائل المسلحة يقول الدنبوس: “شعار المقاومة هو وحدة الساحات، فإذا عاد القتال ستعود المقاومة لعملياتها، وهي مسألة لا تحتاج إلى نقاش، فيما مضى قاتلوا من أجل الدولة والنظام، والآن هم مطالبون بالاتفاق مع الحكومة من أجل الدولة والنظام، وهذا الاتفاق ممكن لكن يحتاج إلى تخريجة، يعني يجب أن يحور اتجاه السلاح من المقاومة إلى الحشد، وهو جزء من المقاومة، يعني أن السلاح منكم وإليكم، واعتقد أن الأجواء لا زالت صعبة وتحتاج المزيد من الوقت”.