"البرميل المطروح بـ 65 دولاراً"
البعيجي يتراجع: العراق لا يدفع رسوماً لإيران مقابل مرور النفط عبر هرمز
تراجع نائب رئيس كتلة الإعمار والتنمية منصور البعيجي، اليوم الأربعاء (9 أيلول 2026)، عن المعلومات التي أدلى بها يوم أمس حول فرض إيران رسوماً قدرها 20 دولاراً لكل برميل نفط عراقي يعبر مضيق هرمز، مبيناً أن العراق لا يدفع أي رسوم لإيران.
وقال البعيجي، في تصريح مصور نشرته العهد وتابعته شبكة 964، إن “ما تناقلته وسائل الإعلام من تصريح حول فرض إيران رسوماً على النفط العراقي، غير صحيح، ويباع النفط المطروح في سومو بـ65 دولاراً للبرميل، والعراق لا يدفع رسوماً لإيران أو غيرها”.
وكان البعيجي قد حذر يوم أمس، من عقوبات أمريكية قد تطال شركة “سومو” بسبب دفعها رسوماً لإيران تصل إلى 20 دولاراً عن كل برميل نفط يصدر عبر هرمز.
وكان سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي (وهو أمير حرب ترامب حالياً ومراقب دولارات العراق) قد أعلن عن شروعه مؤخراً، بمراسلة الدول التي لديها ارتباط اقتصادي بإيران، والعراق واحد منها، منذ بدء أقسى عقوبات أميركية ضد إيران تاريخياً، وتعلق صحيفة المدى البغدادية، اليوم الاثنين (7 أيلول 2026) على ذلك بأنه تزامن مع “رسالة غير مكتوبة” وصلت إلى بغداد خلال الأيام الأخيرة، مفادها أن العقوبات الأمريكية قد تكون على الطريق، وأن تمتد إلى مؤسسات وشركات وجهات رسمية عراقية، إذا لاحظت واشنطن أن بغداد تساعد الإيرانيين على خرق العقوبات، لافتة إلى أن “ارتباكاً سياسياً كبيراً” بدأ يتكشف في بغداد حيث انعقد اجتماع هو الثاني خلال أقل من شهر لائتلاف إدارة الدولة الذي يضم كل القيادات العراقية، وبيانه الذي حذّر من تداعيات العقوبات الأمريكية على العراق، ولكن دون أي ذكر للحديث عن حصر السلاح وموعد الثلاثين من أيلول، وكأنها محاولة لإرضاء واشنطن وطهران في الوقت نفسه: صمت عن السلاح.. تأكيد على فهم بغداد لخطورة العقوبات الأميركية واستعداد العراق لفعل ما ينبغي للتفاهم!.
وكانت إيران قد أعلنت سابقاً عن طريق وزير الخارجية، عباس عراقجي، في (25 آذار 2026) إن بلاده سمحت بمرور السفن عبر مضيق هرمز لبعض الدول الحليفة والصديقة بينهم العراق إلى جانب الصين وروسيا والهند وباكستان، وذلك بعد أن فرضت إيران رسوماً تقدر بمليوني دولار على مرور السفن عبر المضيق، وفقاً لبلومبيرغ.