"جربنا القتال ونعرف مرارته"

زيباري يحذر: عقوبات أميركية قد تطال الطيران والنفط والغاز والمصارف في العراق

يربط القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني والوزير السابق هوشيار زيباري، إمكانية فرض عقوبات على العراق وشمول قطاعات الطيران والنفط والغاز والتعاملات المالية وحتى المصارف والشخصيات، بمدى التزام الإدارة المالية والاقتصادية والبنك المركزي، ويؤكد زيباري في حديثه مع الإعلامي أحمد الطيب تابعته شبكة 964، تعرض الإقليم للظلم من قبل إيران، جراء استمرار الهجمات، مشيراً إلى أن الإقليم استضاف وفداً إيرانياً للتأكد من عدم وجود الموساد في قاعدة حرير المغلقة منذ نحو عامين.

وذكر زيباري، أن “هناك توجهاً بالانفتاح والتواصل مع كل القوى المؤمنة بالدستور والقانون، ومع كل القوى التي تريد عملاً سياسياً وبرلمانياً، ولكن لدينا مشكلة مع الأطراف التي تقصفنا وتضربنا، فقد التقينا مع القوى التي تمتلك تمثيلاً سياسياً وبرلمانياً، وليس لدينا مشكلة في أن نلتقيها، فقد التقينا بالعصائب، والتقينا بخدمات، وهي قوى فاعلة ولديها رأي في ائتلاف إدارة الدولة والإطار التنسيقي، وهم من القيادات السياسية ومن الطبيعي أن نتعامل معهم، ولكن القوى الخارجة عن القانون فلن نلتقي معها”.

وعن ملف حصر السلاح يؤكد هوشيار زيباري، “لسنا مع المواجهة الشيعية الشيعية، وبين الحكومة والفصائل، فتجربة النزاع في إقليم كردستان حدثت، شهدنا نزاعاً كردياً كردياً استمر سنوات، وعرفنا مرارته، واحتجنا 4 – 5 سنوات لتصليح الأوضاع، لذلك لا نريد المواجهة أبداً، لكن للحكومة أيضاً لديها استحقاقها، فالحكومة تقول إنها لا تستطيع أن تحكم بوجود قوى تهدد الأمن أو تهدد علاقات الحكومة، وتمنع جذب المستثمرين، لذلك نتفهم الحكومة”.

وعن علاقة الدولار بالسلاح، يوضح زيباري، أن “المسائل مرتبطة والوضع معقد أكثر مما نحاول تبسيطه، فموضوع السلاح مرتبط بموضوعة الدولار، وموضوع الدولار مرتبط بالتزامات العراق، فمثلاً بعض الأشخاص المعاقبين، مطلوبين على قوائم وزارة الخزانة الأميركية أو الإرهاب، أما نقطة البدء في تقديري هو قدرة الحكومة على معالجة ملف حصر السلاح، إلى الحد الذي يؤدي إلى وجود سلطة واحدة مسؤولة عن الأمن في البلاد، وهي من تحتكر السلاح وليس جهات خارجية”، موضحاً أنه “حتى المرجعية لديها موقف من الموضوع، وحتى دول الجوار، فقد ساءت علاقات العراق مع جيرانه مؤخراً، وقد بذلت جهود كبيرة، فبعض السفارات العربية التي كانت تتواجد في بغداد (طلعت روحنا) حتى اعدناها، فقد غادروا بعد بعض الصواريخ، وأنا متفائل بعمل الحكومة وتوجهها وهناك تروي في هذا الموضوع، وليس لدينا تسرع”.

وعن مدى قرب العراق من العقوبات الأميركية، يؤكد زيباري، أن “حزمة العقوبات التي فرضت على إيران مؤخراً، إذا غاب الانتباه والالتزام بالمعايير والضوابط فبالتأكيد ستشمل بعض القطاعات مثل الطيران والنفط والغاز والتعاملات المالية وبعض المصارف، ومكاتب تصريف العملة وحتى بعض الأشخاص، لذا ففي مثل هكذا مرحلة يجب أن تكون الإدارة المالية والاقتصادية في البنك المركزي، ووزارة المالية ومؤسساتنا المالية يجب أن تكون حذرة، لأن هذه الحرب قد تكون أقسى من الحرب العسكرية”.

وعن القصف الإيراني المستمر على الإقليم، يوضح زيباري، أن “الإيرانيين ظلموا الإقليم، وقنصليتهم كان لديها ملاحظات حول مطار حرير على أساس أن هناك إسرائيليين وأمريكان، فطلبنا حضورهم واستضفناهم وأخذناهم إلى القاعدة التي تعد فارغة منذ نحو عامين، أما عن التواجد الأميركي في أربيل فهو تواجد علني، مثل التواجد في مطار بغداد، لكن سببوا لنا الكثير من الأذى فقد استهدفوا رئيس حكومة الإقليم، واستهدفوا رئيس الإقليم في دهوك قبلها، ولم يقتل أي أميركي ولا أجنبي والضحايا أغلبهم من المدنيين، وما قاموا به سبب لنا الكثير من الأذى”.

وعن ملف استكمال الحكومة، أشار زيباري إلى، أن “مرشحي الحزب الديمقراطي جاهزين للحقائب التي تقع ضمن استحقاق الحزب، وهناك توجه بالالتزام بالمرشحين السابقين الذين طرحوا، وهناك توجه آخر يطلب بطرح أكثر من مرشح لخلق مساحة اختيار، ونحن جاهزون”.