متحدث تيار الحكمة

دخول الجيش إلى أربيل “تصعيد إعلامي” أوقفه المالكي وحمودي

علق الناطق باسم تيار الحكمة حسام الحسني، على شروط هادي العامري وأبو آلاء الولائي لحصر السلاح والتي وصفت بأنها “بلغت أقصاها” حين طلبت طرد معارضي إيران ودخول الجيش إلى إقليم كردستان، وقال إنها كلام صدر قبل تشكيل اللجنة الرباعية المختصة بالملف والتي تضم المالكي وأضيف إليها همام حمودي، ويوضح في حديث مع الإعلامي عدنان الطائي تابعته شبكة 964، أن ذلك الكلام توقف وجرى الاتفاق على وقف الاستهدافات والتصعيد إعلامياً من الآن وحتى بدء الشروع بحصر السلاح.

وعن شروط نزع السلاح التي وصفت بأنها وصلت الحد الأقصى وطرحها مؤخراً العامري وأبو آلاء الولائي متضمنة حظر الطيران الأمريكي ودخول الجيش إلى كردستان وطرد معارضي إيران، يشير الحسني، إلى أنها “ليست اشتراطات بهذا المعنى، وإنما هناك مقاربة يجب أن تحصل بين سردية الطرفين لتحقيق هدف حصر السلاح، أما البيانات التي جرى الحديث عنها، فقد صدرت في مرحلة سابقة، فبعد تشكيل اللجنة والشروع بالحوار، جرى الاتفاق على أنه من الآن حتى بدء الشروع بحصر السلاح، لا بد أن لا يتم التصعيد إعلامياً ولا يجب أن يكون هناك أي استهدافات”.

وأوضح: “أصل وجود الفصائل كان لهدفين، الأول؛ حماية النظام السياسي، والثاني؛ محاربة الإرهاب، والثالث وهو ما اضيف لاحقاً، وهو مقاومة المحتل، فاليوم عندما نسقط هذه الأهداف، ونسأل ما هي الأهداف التي تحققت، وما هي الأهداف التي لا تزال قائمة، وما هي الأهداف التي لم نعد بحاجة إليها، وعندما نتحدث عن مقاومة الاحتلال فلدينا قوات التحالف الدولي التي دخلت إلى العراق باتفاق مع الحكومة العراقية وستعلن مغادرتها قبل 30 أيلول، أما عن قضية الإرهاب، فنحن ننعم اليوم ببحبوحة من الأمن ولا يوجد تحدي إرهابي، أما اذا تحدثنا عن حماية النظام السياسي فهناك مؤسسات قانونية ودستورية معنية بهذا الأمر، وهناك سلطة منتخبة متمثلة بالسلطة التشريعية والتي تشكلت منها الحكومة، والفصائل اليوم أكثر تفهماً لهذه المعادلات من ذي قبل، وهناك جدية أمريكية بالانسحاب من العراق”.

وأشار الحسني: “مهما كانت حدة الاختلاف بين الفصائل والحكومة العراقية، فهي ليست أكبر من خلاف الإيرانيين والأميركان، وكلا الطرفين يقصف ثم يعود للحديث عن الاتفاق”.