معلومات تيار الحكمة

مكالمة جماعية بين ترامب والزيدي وبراك خلال ساعات.. وأول زيارة خارجية إلى واشنطن

كشف النائب عن تيار الحكمة أحمد الساعدي، اليوم الاثنين (18 أيار 2026)، عن “اتصال جماعي”، مرتقب قد يحدث اليوم أو يوم غد، يجمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومبعوثه للمنطقة توم براك، مع رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي.

وفي حوار مع الإعلامي حسام الحاج، وتابعته شبكة 964، قال الساعدي، إنه “من المؤمل، أن يكون هناك اليوم، لقاء من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، أو اتصال جماعي، بين مبعوث ترامب في المنطقة، توم براك، والرئيس الأمريكي ترامب، مع رئيس الوزراء علي الزيدي”، لافتاً إلى أن “أول محطة دولية سيزورها الزيدي، ستكون الولايات المتحدة”.

وبعد ساعات من منح البرلمان الثقة لحكومة علي الزيدي، كشفت قناة “الحرة” الأميركية عن موقف واشنطن الصريح، إذ أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن “العراق لديه خيار يتعين عليه اتخاذه” في ما يتعلق بمشاركة الفصائل المسلحة، مشدداً على أنه “يجب ألا يكون للميليشيات الإرهابية التابعة لإيران أي دور في مؤسسات الدولة، ولا أن تُستخدم أموال الحكومة العراقية لدعمها”، محذراً من أن واشنطن “ستعاير نهجها تجاه الحكومة الجديدة على هذا الأساس”.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر في الإطار التنسيقي رفض الكشف عن هويته للحرة، أن الولايات المتحدة وضعت فيتو على مشاركة ستة فصائل مسلحة تمتلك أجنحة سياسية في الحكومة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا الفيتو وصل عبر رسالة أُرسلت إلى مجموعة من قادة الإطار التنسيقي، دون الكشف عن أسماء الفصائل المعنية.

تجدر الإشارة إلى أن الترحيب بتكليف الزيدي كان فوق العادة، بدءاً من دول المحيط الإقليمي وصولاً إلى أميركا، بما جعل الزيدي أول رئيس وزراء عراقي تتم دعوته لزيارة واشنطن حتى قبل تشكيل حكومته.

وعلى عكس “فيتو” ترامب بتغريدته الشهيرة ضد المالكي، بدا ترامب داعماً وبشدة للزيدي، بدءاً باتصال هاتفي، تلته تغريدة داعمة للزيدي على “تروث سوشال” (منصة ترامب المفضلة لتصريحاته) ثم تصريح لوسائل إعلام عن دعم أميركا للزيدي ودورها في وصوله لهذا التكليف.

هذا الدعم الأميركي لم يخلُ من الرسائل، فقد أكد ترامب في تدوينته الداعمة للزيدي أنه يدعم تشكيل حكومة جديدة “خالية من الإرهاب”، في إشارة صريحة ومفهومة.

ويأتي هذا متزامناً مع رسائل عديدة أوصلتها واشنطن بشأن إبعاد الفصائل والجهات السياسية التي تمتلك فصائل مسلحة عن الوزارات السيادية والمشهد السياسي، فضلاً عن تسريبات أدلت بها شخصيات قريبة من الإطار التنسيقي الشيعي عن انزعاج أميركي من عدنان فيحان إلى منصب نائب رئيس البرلمان.