"تعالوا للسنية وأمان 100%"

أسد الديوانية لم يفترس أحداً والنمر أتعب المنتزه وطعامه يحتاج مغامرة سفاري جريئة

السنية – (الديوانية) 964

تشهد أول مزرعة وحديقة حيوانات مخصصة للحيوانات المفترسة والنادرة في الديوانية إقبالاً متزايدًا من العائلات في منطقة السنية، بعدما شيدها شاب بجهود ذاتية لتضم فصائل متنوعة كالنمور السيبيرية والهندية والأسد الأبيض، وسط تحديات يومية تتعلق بارتفاع كلفة إطعامها التي تصل إلى 10 كيلوغرامات من اللحم يومياً لكل حيوان، وتوفير منظومات تبريد وأحواض سباحة لمواجهة حرارة الصيف، مع اعتماد أنظمة أمان عالمية حققت نسبة حوادث “صفر بالمئة”، وخطط مستقبلية لإدخال تجربة “السفاري” لأول مرة في المنطقة.

ويقول صاحب المزرعة، سجاد جواد، لشبكة 964، إنّ “المزرعة صُممت بجهود ذاتية مدفوعة بهواية رافقتني منذ الصغر في تربية الحيوانات المفترسة والنادرة، حيث تضم حالياً أنواعاً متعددة بينها النمور السيبيرية والهندية والأسد الأبيض”، مبيناً أنّ “كل حيوان يحتاج يومياً إلى قرابة 10 كيلوغرامات من اللحم كوجبة غذائية أساسية، ونظراً للأعداد الكبيرة من الأسود والنمور، فإن تذاكر الدخول لا تغطي كلفة الطعام والمصروفات التشغيلية”.

ويضيف جواد لشبكة 964، أنّ “التجارب التي استمرت لسنوات قادت إلى ابتكار حلول للتكيف مع حرارة الطقس في العراق، عبر تزويد الحظائر بمنظومات تبريد وأحواض مخصصة للسباحة مع رش أجسام الحيوانات بالماء في فترات الظهيرة”، مشدداً على أنّ “أقفاص الحيوانات صُممت وفق أعلى أنظمة الحماية العالمية المعتمدة للضواري، وهو ما ساهم في تحقيق نسبة صفر بالمئة في الحوادث منذ افتتاح المشروع”.

من جانبه، يؤكد المواطن علي الجنابي، لشبكة 964، أنّ “المشروع يمثل إضافة نوعية ومرفقاً ترفيهياً مهماً لأهالي الديوانية؛ إذ كان السكان يضطرون سابقاً لقطع مسافات طويلة وتحمل مخاطر السفر نحو العاصمة بغداد لرؤية هذه الحيوانات، بينما باتت متاحة اليوم داخل المدينة بتنوع كبير لم نكن نشاهده إلا عبر شاشات يوتيوب”، لافتاً إلى أنّ “المكان يشهد تطوراً مستمراً، والأنظار تترقب تنفيذ فكرة السفاري التي سمعنا عنها كثيراً ونتطلع لرؤيتها على أرض الواقع”.