14 محوراً والتركيز على الاستقرار
نص المنهاج الوزاري لحكومة علي الزيدي الذي سلمه إلى البرلمان
تنشر شبكة 964، النسخة الكاملة للمنهاج الوزاري الذي قدمه رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، اليوم الخميس (7 أيار 2026)، لتوزيعه على أعضاء البرلمان للاطلاع عليه ودراسته.
وأكد الجانبان خلال مراسم التسليم، على ضرورة التنسيق المشترك للمضي باستكمال استحقاق منح الثقة للحكومة، فيما تقرر تقديم أسماء التشكيلة الوزارية (الكابينة) في وقت لاحق، التزاماً بالسياقات الدستورية والقانونية لعملية تشكيل الحكومة.
للاطلاع على المنهاج الوزاري لحكومة الزيدي اضغط هنا
ويتكون المنهاج من 14 محوراً، فيما عنون رؤية الحكومة “دولة مستقرة- اقتصاد منتج- شراكات متوازنة”.
ومحاور المنهاج الوزاري هي:
1- تعزيز سيادة الدولة والأمن الوطني
2- السياسة الخارجية
3- الإصلاح الاقتصادي والمالي
4- الطاقة
5- الصناعة
6- الزراعة والمياه
7- الحوكمة والإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد
8- التربية والتعليم
9- الخدمات الصحية والطبية
10- شبكات الحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر
11- الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات
12- حقوق الإنسان والمرأة والطفل
13- الشباب والرياضة
14- الثقافة والسياحة والآثار
وأعلن الإطار التنسيقي، الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، بغياب رئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.
ومازال رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ضمن أسبوعه الثاني من التكليف، وأمامه وقت طويل، ويبدو أن معدل خطواته أسرع من المتوقع، ربما لنشاطه الشبابي كما يقول المتفائلون بترشيحه، أو حتى الدعم الدولي والداخلي غير المألوف من كبار قادة العالم، وإذا سار التقدم بهذه الوتيرة فسيكون الزيدي قادراً على إنجاز المهمة قبل “الديدلاين” أوآخر أيار، آخر مهلة لتقديم حكومته إلى البرلمان، مع هذا ورغم اختلاف الظروف في الحقبتين، تنتشر في الأرجاء رائحة قريبة من حكومة نوري المالكي 2010 كما يشعر متابعون كثر.
وفي أول تعليق رسمي.. أكد المكلف بتشكيل الحكومة العراقية علي الزيدي إنه “لن يستجيب لأي مطلب شخصي” لتشكيل حكومته، لكنه خرج متفائلاً من لقاء القادة الكرد وقال إنه حظي بدعم أربيل، ووعد بتشكيل “حكومة اقتصاد متين ورصين”.
والترحيب بتكليف الزيدي كان فوق العادة، بدءاً من دول المحيط الإقليمي وصولاً إلى أميركا، بما جعل الزيدي أول رئيس وزراء عراقي تتم دعوته لزيارة واشنطن حتى قبل تشكيل حكومته.
وعلى عكس “فيتو” ترامب بتغريدته الشهيرة ضد المالكي، بدا ترامب داعماً وبشدة للزيدي، بدءاً باتصال هاتفي، تلتهتغريدة داعمة للزيديعلى “تروث سوشال” (منصة ترامب المفضلة لتصريحاته) ثمتصريح لوسائل إعلامعن دعم أميركا للزيدي ودورها في وصوله لهذا التكليف.
هذا الدعم الأميركي لم يخلُ من الرسائل، فقد أكد ترامب في تدوينته الداعمة للزيدي أنه يدعم تشكيل حكومة جديدة “خالية من الإرهاب”، في إشارة صريحة ومفهومة.
ويأتي هذا متزامناً مع رسائل عديدة أوصلتها واشنطن بشأن إبعاد الفصائل والجهات السياسية التي تمتلك فصائل مسلحة عن الوزارات السيادية والمشهد السياسي، فضلاً عن تسريبات أدلت بها شخصيات قريبة من الإطار التنسيقي الشيعي عن انزعاج أميركي من عدنان فيحان إلى منصب نائب رئيس البرلمان.