"طهران تحترم سيادة العراق"
إيران آخر المهنئين للزيدي.. عراقجي: مبارك أخي علي على التكليف
على غير المعتاد، أن تكون إيران آخر دولة تقدم التهاني للعراق في المناسبات السياسية أو الاجتماعية وغيرها، فبعد 4 أيام على تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي، بارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، للزيدي، ووصفه ب “أخي”، كما عبر عن أمنياته له بالتوفيق في تشكيل حكومة تخدم الشعب، وأكد أيضاً أن إيران تحترم سيادة العراق وتدعم الاستقرار السياسية والتنمية وتعزيز التعاون بما يخدم مصلحة البلدين.
وجاءت مباركة عراقجي للزيدي، في تدوينة على منصة “إكس”، بعد أن حصد مرشح الإطار التنسيقي سلة متنوعة من التبريكات الداخلية والخارجية ابتداءً من القوى الشيعية والسنية وإقليم كردستان إلى بعض دول الجوار مثل سوريا والإمارات والأردن، وآخرها المباركة والدعم الأميركي المتحمس للزيدي.
أميركا رحبت بالزيدي 4 مرات
وفي رابع تأكيد أميركي على دعم المكلف بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، علي الزيدي، خلال 4 أيام فقط، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، إنه يؤيد بشدة المكلف بتشكيل الحكومة العراقية علي الزيدي، مؤكداً أنه “فاز بمساعدة الولايات المتحدة”.
ورد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على سؤال لمراسل شبكة “رووداو الإعلامية” حول ترشيح علي الزيدي لمنصب رئيس الوزراء العراقي، مصرحاً: “لقد كنا خلفه وبقوة، والولايات المتحدة ستكون معه حتى النهاية”.
ووصف الرئيس الأميركي في رد على سؤال مدير مكتب الشبكة في واشنطن ديار كورده، يوم الجمعة (1 أيار 2026) ترشيح علي الزيدي بـ “النصر العظيم”، وأضاف قائلاً إنه “شخص ندعمه وبقوة”.
وأوضح دونالد ترامب أنه تحدث مع علي الزيدي، واصفاً اياه بـ”الشخص الجيد”، وأنه فاز بمساعدة أميركا.
الرئيس الأميركي لفت إلى أنه أخبر علي الزيدي بأن “الولايات المتحدة الأميركية ستكون معه طوال الطريق، وإن ترشيحه هو نجاح عظيم”.
ولم تكتفِ الإدارة الأميركية بتغريدة سفارتها في بغداد لتهنئة رئيس الوزراء العراقي المكلف، علي الزيدي، ولا بالاتصال الهاتفي الذي أجراه المبعوث إلى سوريا، توم براك؛ بل مضت إلى أبعد من ذلك، عبر اتصال أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالزيدي، يوم أمس الخميس (30 نيسان 2026)، ودعاه لزيارة واشنطن.
وانقضت ولاية رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني دون زيارة البيت الأبيض، وكذا سلفه عادل عبد المهدي، أما رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي فقد تلقى دعوة مباشرة من ترامب لزيارة واشنطن حتى قبل مرور حكومته وذلك وفقاً لبيان مكتبه الإعلامي، ومنذ إعلان تكليفه، يتعامل كثير من قادة العالم مع الزيدي بوصفه رئيس الوزراء الفعلي كما في بيان الرئاسة السورية التي حذفت كلمة “المكلف” من صفة الزيدي.
وسارع ترامب إلى تثبيت ملامح رؤيته للعلاقة المرتقبة مع بغداد عبر تغريدة على منصة «تروث سوشيال»، شدد فيها على «ضرورة تشكيل حكومة جديدة في العراق خالية من الإرهاب».
وبعد اتصال أجراه مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، قال، ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشال”، إنه يتمنى التوفيق للزيدي في تشكيل حكومة جديدة “خالية من الإرهاب”، معرباً عن تطلعه إلى علاقة جديدة قوية ومثمرة بين العراق والولايات المتحدة، ومؤكداً أن هذه بداية “فصل جديد ومزدهر” بين البلدين.
الزيدي اطلع الإطار على اتصال ترامب
وعقد الإطار التنسيقي، الخميس (30 نيسان 2026)، اجتماعه بحضور رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، لبحث ملف تشكيل الحكومة، واطلع الزيدي قادة الإطار على تفاصيل الاتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما شهد الاجتماع غياب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، للمرة الثالثة.
الزيدي يحصل على شهادة أميركية “ولم يرسل دولارات لحرس الثورة”.
وأفاد تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، يوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، بأن تحقيقاً مستقلاً أجرته شركة المحاماة الأميركية K2 Integrity لم يجد أي أدلة موثوقة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن القيود التي فُرضت عليه سابقاً جاءت لأسباب تتعلق بالمخاطر المرتبطة بالسمعة وليس بتورط مثبت في عمليات غسل أموال، في وقت يواجه فيه تكليفه تدقيقاً سياسياً داخلياً وخارجياً وسط تعقيدات المشهد المالي والعلاقات بين بغداد وواشنطن وطهران.
وأعلن الإطار التنسيقي، مساء الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة.