جاءت طفلة من الناصرية عام 1986

أهل تكريت يحبون دكان أم محمود في شارع 40.. البائعة الوحيدة صارت “بنت الديرة”

جاءت طفلة من الناصرية عام 1986 إلى تكريت، وتقول أم محمود اليوم إنها صارت “بنت الديرة”، بحيث لم تيأس حين توفي زوجها، بل افتتحت دكاناً في شارع 40 وسط المدينة، لبيع الخضروات والفواكه وإعالة الأسرة، وبدأت المشروع ببضاعة اشترتها بالدين، محاولة تحاشي الاحتكاك بالمنافسين، ثم سرعان ما باتوا ينظرون إلى وجودها كحالة مألوفة، وتقول إنها تختار الخضروات بنفسها لضمان الجودة، وتكتفي بربح لا يتجاوز 250 ديناراً على الكيلو، ويساعدها تجار السوق في توفير البضاعة وتسديد الثمن بعد البيع.

تقول أم محمود، لشبكة 964، إنها بدأت مشروعها بعدما وجدت مكاناً مهملاً في شارع أربعين، ولاحظت وجود عدد من باعة الخضروات بالقرب منه، فقررت استثماره ودفعت لعامل قام بتنظيفه وتجهيزه.

وتضيف أن أصولها من الناصرية، لكنها تعيش في تكريت منذ عام 1986، حيث كبر أولادها وأحفادها، وتصف نفسها اليوم بأنها “بنت الديرة”.

وتشير إلى أن الباعة المحيطين بها أصبحوا بمثابة إخوة لها، فيما يشجعها معارفها وأهالي المنطقة عندما يرونها تعمل في بسطيتها وتدير مصدر الرزق بنفسها.