جولة في جمعية الطوابع والمسكوكات

دينار فيصل الأول 150 مليوناً.. مزاد العملات القديمة مستمر في بغداد منذ 1952

الميدان (بغداد) 964

صباح كل سبت، يتجمع الهواة المخضرمون في مبنى جمعية الطوابع والمسكوكات العراقية، لحضور مزاد يعرض فيه العشاق عملات لم تفقد قيمتها رغم مرور 70 على إلغائها، حيث تجرى صفقات تداول لنماذج نادرة، ويقول جواد كاظم أمين سر الجمعية، إن الهواة يفضلون نقود العهد الملكي ورقية كانت أو معدنية، إذ وصل سعر العملة من فئة 100 دينار تلك التي تحوي صورة فيصل الأول إلى 150 مليون دينار عراقي، ويكشف أحدهم في حديث لشبكة 964، ان الاهتمام وصل إلى الفئات الصغيرة، حتى بيعت عملة من فئة 100 فلس صادرة عام 1955، بمليون دينار.

الاقبال على فلوس الملك

ويقول أمين سر جمعية الطوابع والمسكوكات العراقية جواد كاظم، في حديث لشبكة 964، إن “الفكرة من المزاد هو خدمة هواة الطوابع والعملات حيث تجرى عمليات عرض وتبادل لطوابع وعملات مختلفة”، مبيناً أن المزاد يفتح صباح كل سبت في مقر الجمعية بقاعة المزادات”.

وعن تاريخ المزاد يقول جواد، إن “المزاد ظهر عام 1952، أي بعد عام واحد من تأسيس الجمعية، وسرعان ما أظهر الهواة اهتماماً لإجراء عمليات التبادل والشراء، ومنذ ذلك الحين والمزاد نشط يرتاده المحبون قادمين من بغداد والمحافظات”.

ويصف جواد المزاد، بأنه “ملتقى ثقافي واجتماعي للهواة ومحبي جمع الطوابع والعملات، كما بات يمثل مركزاً لبيع وشراء أندر العملات”.

أما عن أندر العملات المعروضة يوضح جواد، أن “العملة الملكية الورقية هي الأكثر ندرة، تليها المعدنية، وقد عرضت الجمعية مقتنيات نادرة لجامعي العملات وجرى بيعها”.

100 دينار فيصل بـ 150 مليون

ويتحدث أحمد كامل، عضو الهيئة الإدارية للجمعية، عن فرق شاسع في أسعار العملة الملكية قياساً بالجمهورية، لقصر عمر الحقبة الملكية، ما يثير فضول الهواة ويدفعهم لاقتنائها والتعرف عليها.

ويقول كامل عن الأسعار، إن سعر “الـ 100 دينار الملكية والتي تضم صورة لفيصل الأول، يبدأ من 150 مليون دينار فما فوق، وترتفع أسعار بعض العملات إذا ما كانت قد صدرت في تواريخ مهمة، مثل عملة فيصل الثاني التي صدرت عام 1949، أو مثل فئة الربع دينار التي أصدرها البنك المركزي العراقي أيضاً في عهد فيصل الثاني”.

وعن طرق كشف التزوير يقول كامل، إن “هناك عدة نقاط يمكن الاعتماد عليها لكشف حيل المزورين مثل تدقيق العلامة المائية ونوعية الورق، واعتقد أنه من الصعب تزويرها”.

100 فلس بمليون دينار

ويتحدث أبو رمزي بإسهاب عن أسعار صغار الفئات، سيما المعدنية ويقول، إن “عملة من فئة 100 فلس، قد بيعت بـ 200 ألف دينار، في حين بيعت ذات الفئة ولكنها صادرة عام 1955 بنحو مليون دينار عراقي”.