"مصلحة العراق فوق كل اعتبار"
بيان من تكريت إلى عشائر العراق: احذروا النزاع وادعموا القوات المسلحة وجهود الزيدي
تكريت (صلاح الدين) 964
أعلن شيوخ ووجهاء في تكريت، اليوم الأحد (23 آب 2026)، دعمهم لإجراءات رئيس الوزراء علي الزيدي، في ملاحقة الفاسدين وسراق المال العام، وطالبوا أبناء العشائر بالابتعاد عن النزاعات والخلافات العشائرية والاحتكام إلى القانون ومؤسسات الدولة، مؤكدين أن “مصلحة العراق فوق كل اعتبار”.
وجاء الموقف خلال مؤتمر صحفي أقيم في ديوان الشيخ نضال الحميدي بشارع الأربعين وسط تكريت، تضمن بياناً تسلمت شبكة 964 نسخة منه، شدد فيه المجتمعون على دعم جهود الحكومة في مكافحة الفساد وترسيخ هيبة الدولة، والتعاون مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لحفظ الأمن والاستقرار.
نص البيان، تسلمت شبكة 964، نسخة منه:
السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم، انطلاقاً من مبادئنا الوطنية والعشائرية الأصيلة وحرصاً منا على أمن العراق واستقراره ووحدة أبنائه نعلن نحن أبناء العشائر وقوفنا ودعمنا للجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل ترسيخ دولة القانون ومكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين وسراق المال العام والحفاظ على مقدرات الدولة وثروات الشعب.
كما نؤكد دعمنا لجهود السيد رئيس مجلس الوزراء في بناء دولة قوية قادرة على حماية مواطنيها وصون حقوقهم وتحقيق الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة ومؤسساتها.
وإننا في الوقت الذي نؤكد فيه اعتزازنا بعشائرنا ودورها الوطني والاجتماعي، نناشد أبناء العشائر الكريمة الابتعاد عن النزاعات والخلافات العشائرية والاحتكام إلى القانون والدولة ومؤسساتها الرسمية حفاظاً على أمن الوطن وسلامة أبنائه ووحدته الاجتماعية.
كما ندعو جميع أبناء شعبنا الكريم إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة التي تسهر على حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وأن نضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار وأن نعمل جميعاً من أجل عراق آمن مستقر تسوده المحبة والتآخي والعدل والمساواة.
ونؤكد أن دعمنا لجهود الإصلاح ومكافحة الفساد نابع من حرصنا على مستقبل العراق وأبنائه ورغبتنا في أن يكون وطننا دولة قوية يسودها القانون وتحفظ فيها كرامة المواطن وحقوقه وتصان فيها أموال الدولة ومقدراتها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وأهله وأن يوفق كل من يعمل من أجل أمنه واستقراره ووحدته وأن يرحم شهداء الوطن ويحفظ أبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ويديم على العراق نعمة الأمن والسلام، والله ولي التوفيق.