شأن سيادي لا مكان للوساطات فيه

الحكومة: قطعنا شوطاً مهماً مع الفصائل.. والخلاف الحالي محصور بالآليات فقط

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الجمعة، (21 آب 2026)، إن الحوارات بين الدولة والفصائل المسلحة قطعت شوطاً طويلاً ومتقدماً، موضحاً أن الخلاف الحالي يتعلق بموضوعة الآليات، وهو يخضع لحوار مستمر لضمان سير الأمور وفق مؤشراتها الواقعية بالاتجاه الصحيح الذي يجنب الشعب العراقي أي صعوبة أو تحدٍ محتمل، نافياً في الوقت ذاته وجود أي وساطات دولية لتهدئة الوضع في ملف حصر السلاح الذي يمثل شأناً سيادياً عراقياً بحتاً.

وقال العبودي في تصريح لشبكة 964، على هامش “مؤتمر حوار بغداد الثامن”، الذي انطلق اليوم في العاصمة، إن “الحكومة العراقية والشعب يتطلعان بإيجابية إلى موعد 30 سبتمر هذا الموعد الذي ينتهي معه تواجد التحالف الدولي”، مضيفاً أن “الحوارات مع الفصائل تسير بانتظام وحوار متقدم لأن الجميع ينطلق من ثوابت تتعلق بسيادة الدولة ومصالح الشعب العراقي وهذان المرتكزان لا خلاف عليهما، لكن يوجد قلق واختلاف بموضوعة الاليات ويخضع هذا الاختلاف إلى حوار والأمور وفق مؤشراتها الواقعية تسير بالاتجاه الصحيح الذي يجنب الشعب العراقي اي صعوبة أو تحد محتمل”.

وأشار إلى أن “ملف حصر السلاح ليس فيه وساطات دولية لتهدئة الوضع، كونه يمثل شأن سيادي عراقي وكل الحوارات تقودها القوى السياسية الوطنية كون الملف لا يقتصر على مسؤولية الحكومة وحدها بل هذه مسؤولية الدولة بكامل سلطاتها الاتحادية وقواها السياسية”.