"كان الأجدر بالسعودية اللجوء للحوار"
حزب الله اللبناني يحذر من الصمت على قصف العراق: عواقب خطيرة لا تحمد عقباها
عبر حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة (31 تموز 2026)، عن إدانته للقصف الأميركي-السعودي على العراق، لافتاً إلى أنه كان كان الأجدر بالسعودية أن تلجأ إلى الحوار وفتح قنوات التواصل الدبلوماسية مع الحكومة العراقية لمعالجة أي توتر أو أزمة، بدلًا أن تنجر وراء سياسات أميركا وإسرائيل والغرق في وحول مشاريعهما لزعزعة استقرار المنطقة وتفتيت وحدتها، بحسب تعبير البيان، معلناً وقوفه إلى جانب العراق وشعبه، فيما حذر من جر المنطقة إلى عواقب خطيرة لا تحمد عقباها، في حال الصمت على تل ك الهجمات.
نص بيان حزب الله اللبناني، اطلعت عليه شبكة 964:
يدين حزب الله العدوان الأميركي الغاشم على العراق الشقيق وشعبه الأبي، والذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء الأبرار وإصابة عدد من الجرحى، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي ولسيادة العراق واستقلاله.
إن هذا العدوان السافر والخطير على جهة رسمية عراقية، وبمشاركة دولة عربية، يفتح الباب أمام تداعيات بالغة الخطورة على المنطقة بأسرها، ولا يصب إلا في مصلحة المشروع الأميركي – الإسرائيلي الرامي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وتفتيت الأمة، وإدخالها في دوامة من التوترات والخلافات والاقتتال.
ووفق مقتضيات حسن الجوار والعلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع السعودية بالعراق وشعبه، كان الأجدر بالسعودية أن تلجأ إلى الحوار وفتح قنوات التواصل الدبلوماسية مع الحكومة العراقية لمعالجة أي توتر أو أزمة، بدلًا أن تنجر وراء سياسات العدو الأميركي والإسرائيلي والغرق في وحول مشاريعهما لزعزعة استقرار المنطقة وتفتيت وحدتها.
إن إيغال العدو الأميركي في سفك الدم العراقي يكشف مجددًا عن نواياه العدوانية تجاه العراق وشعبه، وسعيه الدائم إلى منع استقراره وتعافيه وإضعاف دوره الوطني والإقليمي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، ويؤكد استمرار أطماعه في خيراته وثرواته.
يعلن حزب الله وقوفه إلى جانب العراق وشعبه العزيز، ويؤكد أن هذا العدوان يستوجب موقفًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا عاجلًا وحازمًا ومسؤولًا لوضع حدّ للسياسات الأميركية العدوانية، وصون سيادة الدول واحترام القانون الدولي، ويؤكد أن الصمت إزاء هذه الاعتداءات، والاستمرار في التغاضي عن هذا النهج الخطير والمدمر، لن يؤديا إلا إلى جر المنطقة إلى عواقب خطيرة لا تحمد عقباها.