توضيحات رحيم العبودي

ماذا فعل فائق زيدان يوم الأحد؟ رحيم العبودي يشرح تبديل 12 قاضياً لضبط “الصولة”

كشف المحلل السياسي رحيم العبودي، يوم الأحد (5 تموز 2026)، عن وجود دعم أميركي كبير للعراق في ملف استرداد الأموال المهربة إلى الخارج لتوظيفها في المشاريع الاستثمارية بالتزامن مع دخول شركات عملاقة مثل “شيفرون” و”جنرال إلكتريك” للسوق العراقية، مبيناً في حوار مع الإعلامية ماريا بن عادل، تابعته شبكة 964، أن تحصين ملف مكافحة الفساد شهد إجراءات صارمة شملت تغيير سلسلة من القضاة بينهم 12 قاضياً في المحاكم العليا، لقطع الطريق أمام أي تهاون أو تسريب للمعلومات لصالح الفاسدين، في إشارة إلى سلسلة إجراءات سريعة أمر بها رئيس مجلس القضاء فائق زيدان شملت تغيير المدعي العام العراقي ورؤساء المحاكم في 4 محافظات.

سقوط قطع الدومينو

وأوضح العبودي أن “التسريبات التي كانت تحصل سابقاً قد تكون حقيقية أو مفبركة، بسبب تواصل بعض الفاسدين مع جهات وأشخاص يمثلونهم في مؤسسات الدولة لتصلهم المعلومة قبل وصول القوات الأمنية”، مستدركاً أن “العمل اليوم مختلف تماماً ويجري بسرية فائقة جردت الفاسدين من الوصول إلى المعلومات، وعلى هذا الأساس نرى تساقط قطع الدومينو واحدة تلو الأخرى، نتيجة نجاح جهات إنفاذ القانون وهيئة النزاهة والقضاء في استيعاب قضية التعتيم”.

12 قاضياً استبدلوا

وبشأن خطوات تحصين ملف مكافحة الفساد، أشار العبودي إلى أن “السلطة القضائية شهدت إجراء تغييرات شملت سلسلة من القضاة، بينهم 12 قاضياً في محاكم عليا جرى تبديلهم”، مبيناً أن “هذه الخطوات التصحيحية تدل على أن هناك خشية حقيقية من وجود جهات قد تتهاون في حسم هذا الملف الحساس”.

تعقب أموال “الأخوين كردي”

وحول العقبات التي تواجهها الدولة العراقية في ملاحقة الأموال المهربة، أكد العبودي أن “الأموال التي بعهدة الأخوين محمد وحسن الكردي لم تدخل بعد في اقتصاديات الدول الخارجية لأنها جديدة”، مشدداً على أن “العراق ليس وحيداً في معركة تعقب أمواله في الخارج، بل يرتكز على دعم رسمي من الولايات المتحدة الأميركية”.

العراق شريك موثوق

وبين العبودي إلى أن “الولايات المتحدة تريد أن تضع العراق على السكة بشكل منتظم، لإيقاع الفاسدين، وهذه رسالة أن العراق أصبح مختلفاً بواقع وجود الشركات والواقع الاستثماري، وهو أن العراق أصبح دولة يمكن الوثوق بها، في مجال الاستثمار ودفع الأموال”، مضيفاً: “هذا أمر مهم جداً للولايات المتحدة وللعراق، وبالتالي حينما تدفع الولايات المتحدة شركة شيفرون وجنيرال إلكتريك، وشركات أخرى، إلى العمل في العراق فهي تريد الشراكة والعمل مع العراق، وبالتالي لا بد أن تدعمه لاستعادة أمواله لأن هذه الأموال ستوظف بالتالي لصالح هذه الأعمال”.