إجماع باستثناء سند والحلفي
نواب البصرة يلوحون بمقاطعة جلسة منح الثقة: نريد النفط والنقل والموارد
لوح نواب البصرة، اليوم الثلاثاء (12 أيار 2026)، بمقاطعة جلسة منح الثقة للحكومة المقبلة، في حال عدم منح حقائب النفط والموارد المائية والنقل ضمن التشكيلة الوزارية الجديدة إلى محافظة البصرة، وجاء ذلك في وثيقة موجهة إلى رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، وحملت تواقيع 23 نائباً، فيما غاب توقيع النائب عن كتلة “أبشر يا عراق” مصطفى سند، والنائبة عن تحالف قوى الدولة سمية الحلفي.
وسبق أن كشفت النائبة عن محافظة البصرة وعضو تحالف النهج الوطني (الفضيلة)، سوزان السعد، في (14 كانون الثاني 2026)، عن اتفاق نواب المحافظة الـ25 على انتزاع حصة المحافظة من الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة، مؤكدة أن اتفاقات النواب اتجهت نحو وزارات النقل والنفط، مشيرة إلى أن العمل جاري على تقليل العمالة الأجنبية داخل الشركات النفطية في المحافظة لأنصاف الشباب البصريين على حد تعبيرها.
وأعلن الإطار التنسيقي، (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، بغياب رئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.
و تشير تسريبات من داخل الإطار التنسيقي والقوى السنية إلى تقدم ملحوظ في حسم توزيع الحقائب الوزارية ضمن كابينة الزيدي، مع ترجيحات بحصول تيار الحكمة على وزارة التخطيط، مقابل سعي الإعمار والتنمية للحصول على وزارتين سياديتين وهما المالية والنفط، بالإضافة إلى النقل والصناعة، بحسب عضو الإعمار والتنمية محمد العكيلي، في حوار سابق مع الإعلامي ليث الجزائري وتابعته شبكة 964.
في المقابل، أكد عضو تحالف تقدم علي المحمود، في ذات الحوار، حسم 6 وزارات للمكون السني، منها 3 لتقدم مع منصب نائب رئيس الجمهورية، ووزارة لعزم مع منصب نائب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى وزارة واحدة لحسم والجماهير.
وفي السياق ذاته، كشف عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، حسين الشيحاني، (4 أيار 2026)، أن حركته تسعى للحصول على منصب أحد نواب رئيس الوزراء، وأشار إلى أن الحركة تستهدف “الوزارات المتردية” لإثبات قدرتها على إصلاحها، وفي مقدمتها وزارة الصناعة لإعادة عبارة “صنع في العراق” وبقوة، ووزارة التربية التي تمتلك لها خطة نهوض مغايرة.
وتوقع النائب عن تحالف خدمات، محمد هادي الشمري، في (3 أيار 2026)، عدم التجديد لأي وزير في الكابينة الوزارية الجديدة، مبيناً أن كابينة الزيدي ستحمل مفاجآت، وستضم وجوه شبابية لم تمارس العمل السياسي سابقاً. وحول آلية النقاط في تقسيم الحقائب الوزارية، وقال إن الوزارات السيادية ستكون قيمتها 15 نقطة (أي 15 مقعداً نيابياً)، وغير السيادية 10 نقاط.
وفي هذه الدورة الانتخابية، يدور الحديث بقوة عن “تدوير الوزارات” بين المكونات، وفي هذا السياق، يتوقع النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، حسن الخفاجي، انتقال وزارة التربية إلى وزير شيعي، بينما سيحصل المكون السني على وزارة التعليم.
وبحسب الخفاجي أيضاً، فإن كتلة السوداني تريد الظفر بوزارة النفط، بينما سيحتفظ الديمقراطي الكردستاني بوزارة الخارجية، إلى جانب أنباء حول أن العصائب بزعامة قيس الخزعلي تفكر أكثر بوزارة المالية هذه المرة.
ووفق معلومات الخفاجي فإن القوى السياسية تستعد لاستحداث 4 نواب لرئيس الوزراء بواقع 2 للمكون الشيعي ونائب للمكون السني، ونائب للمكون الكردي، الأمر الذي رفضه الزيدي بحسب تصريح القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري.
وفي أول تعليق رسمي.. أكد المكلف بتشكيل الحكومة العراقية علي الزيدي إنه “لن يستجيب لأي مطلب شخصي” لتشكيل حكومته، لكنه خرج متفائلاً من لقاء القادة الكرد وقال إنه حظي بدعم أربيل، ووعد بتشكيل “حكومة اقتصاد متين ورصين”.